أخبار عاجلة
قطر: نعمل على تذليل العقبات بين إيران وأميركا -
بالصورة- آليات عسكرية أميركية للجيش -
بري: لا يجوز التنازل عن حق لبنان بملاحقة إسرائيل -
رابطة موظفي الإدارة العامة تؤكد استمرار الإضراب -
إسرائيل: لا مفر من عملية واسعة في قطاع غزة! -
ضبط كميات كبيرة من الأدوية المهرّبة! -
قتيل و13 جريحًا بانحراف حافلة في جبيل -

أمل جديد لقلوب الأطفال.. زراعة جزئية تُنقذ حياة المولودين بعيوب خطِرة

أمل جديد لقلوب الأطفال.. زراعة جزئية تُنقذ حياة المولودين بعيوب خطِرة
أمل جديد لقلوب الأطفال.. زراعة جزئية تُنقذ حياة المولودين بعيوب خطِرة
أشارت دراسة سريرية صغيرة إلى أنّ زراعة القلب الجزئية، باستخدام صمامات نابضة بالحياة من متبرّعين بدلًا من قلبٍ كامل، قد تمنح الأطفال المصابين بعيوب خلقية خطِرة في الصمامات خيارًا علاجيًا واعدًا حين يتعذّر توافر قلبٍ كامل. ففي أول 19 طفلًا خضعوا للإجراء في جامعة ديوك ونُشرت نتائجهم في JAMA، ظلّت جميع الصمامات المزروعة تعمل خلال متابعةٍ وسطية بلغت نحو ستة أشهر، وكان أصغر المرضى بعمر يومين عند الجراحة.

Advertisement


يعتمد النهج على زرع أنسجة حيّة نامية قادرة على مواكبة نمو الطفل، وهو ما لا يتحقّق عادةً مع الصمامات الميكانيكية أو الحيوية التقليدية التي قد تقتضي جراحات استبدال متكرّرة أو علاجًا مميّعًا للدم. وقال الجراح جوزيف تورِك إن النتائج تُظهر أنّ الزراعة الجزئية "ليست صدفة ناجحة، بل خيار متعدد الأغراض" يُستخدم لطيفٍ من أمراض الصمامات، مع ملاحظة حاجةٍ أقلّ لمثبّطات المناعة مقارنةً بزراعة القلب الكامل.

وخلال فترة المتابعة، لم يحتج أي طفل إلى تدخّلات إضافية على الصمامات، ولم تُسجَّل مضاعفات ناتجة عن تثبيط المناعة. وفي حالاتٍ عديدة أُجري الإجراء ضمن ما يُعرف بـ"دومينو الزراعة": أطفال حصلوا على قلبٍ كامل لأسباب غير صمامية تبرّعوا بصمامات قلوبهم المستأصلة لمتلقي الزراعة الجزئية، ما يوسّع إتاحة الأنسجة القابلة للاستخدام.

مع ذلك، تبقى النتائج أوّلية: العينة محدودة، والمتابعة قصيرة، ولا يُعرف بعد مدى متانة الصمامات على المدى البعيد أو معدّل الحاجة إلى إعادة التدخّل مع مرور السنوات. يؤكّد الباحثون أن التقنية "ليست حلًا سحريًا"، لكنها خطوة متقدّمة تستدعي دراسات أطول أمدًا ومتعددة المراكز لوضع معايير اختيار أدقّ، وتقييم الفوائد مقابل المخاطر ضمن بروتوكولات علاجية واضحة. (سكاي نيوز)

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى تطوير تقنية تطيل مفعول التخدير الموضعي إلى 3 أسابيع!