Advertisement
وأوضح الموقع أن التهاب الأذن الوسطى عادة ما يظهر بعد الإصابة بنزلة برد أو عدوى أخرى؛ إذ تنتقل مسببات المرض – سواء كانت فيروسات أو بكتيريا – من الأنف والحلق نحو الأذن الوسطى، مما يؤدي إلى التهاب الأغشية المخاطية وتورّمها وتجمّع السوائل داخل الأذن دون إمكانية تصريفها، وهو ما يسبب ألماً شديداً ومشاكل في السمع.
أعراض التهاب الأذن الوسطى:
تشمل الأعراض الأكثر شيوعاً: ألم حاد ونابض في الأذن، وقد يزداد ليلاً، ارتفاع الحرارة، ضعف السمع في أذن واحدة أو كلتا الأذنين، القيء وفقدان الشهية، الصداع والعصبية وسرعة التهيّج.
متى تصبح زيارة الطبيب عاجلة؟
شدّد الموقع على ضرورة استشارة الطبيب فوراً، من دون انتظار يومين، في الحالات التالية:
الأطفال من جميع الأعمار إذا كانت حالتهم سيئة جداً مع حمى عالية أو قيء متكرر، أو إذا كان لديهم تاريخ سابق مع مضاعفات التهاب الأذن الوسطى، في حال وجود حمى شديدة أو خروج إفرازات من الأذن أو ملاحظة فقدان واضح في السمع.
كما يجب الاتصال بالإسعاف فوراً عند ظهور تيبّس مؤلم في الرقبة، أو حدوث تشنجات، أو شلل مفاجئ في الوجه، أو علامات عدوى شديدة.
ما هي سبل العلاج؟
عادة يُعالج التهاب الأذن الوسطى باستخدام قطرات أنفية مزيلة للاحتقان مع مسكنات الألم، على أن تُعطى وفق الجرعات المناسبة لعمر الطفل ووزنه.
أخبار متعلقة :