تشير تقارير حديثة إلى أن سوق المكملات الغذائية يشهد توسعاً هائلاً، مع وجود أكثر من 100 ألف منتج تتنوع بين كبسولات وأقراص ومساحيق وحلوى مطاطية، يُسوَّق لها جميعاً على أنها تدعم الصحة العامة. إلا أن الخبراء يحذرون من سوء الفهم الشائع بأن هذه المكملات آمنة بالكامل، مؤكدين أن الإفراط في تناول بعض أنواعها قد يؤدي إلى مشاكل صحية خطيرة.
ويشير الدكتور بيتر كوهين، اختصاصي الطب الباطني بجامعة هارفارد، إلى أن الكميات المفرطة من العناصر الغذائية قد تسبب أضراراً صحية، وأنه من الضروري الالتزام بالجرعات الصحيحة واختيار منتجات عالية الجودة.
وتنصح الدكتورة دينيس ميلستين، مديرة الطب التكاملي في «مايو كلينيك أريزونا»، بالحصول على العناصر الغذائية من الطعام قدر الإمكان، واستخدام المكملات عند الحاجة أو صعوبة الوصول للأطعمة المغذية.
وحذّر الخبراء من مخاطر الإفراط في المكملات الشائعة:
-
الفيتامينات المتعددة: يمكن أن تحتوي على كميات تفوق الحد الأعلى المسموح، مما يزيد خطر تسمم بعض العناصر.
-
فيتامين D: الجرعات العالية قد تؤدي إلى الغثيان، القيء، كثرة التبول، الفشل الكلوي واضطراب ضربات القلب.
-
أحماض أوميغا-3: الإفراط يزيد خطر النزيف والسكتة الدماغية، خصوصاً مع منتجات منخفضة الجودة.
-
الكالسيوم: الجرعات العالية قد تسبب حصى الكلى وزيادة خطر أمراض القلب لدى بعض الفئات.
-
فيتامين C: الإفراط المزمن قد يؤدي إلى مشاكل هضمية وحصى في الكلى عند تجاوز 2000 ملغ يومياً.
-
المغنيسيوم والكرياتين والبروبيوتيك وببتيدات الكولاجين: الإفراط قد يسبب اضطرابات هضمية أو أضرار للكلى، ويحتاج بعضها لاستشارة مختص قبل الاستخدام.
ويؤكد الخبراء أن الالتزام بالجرعات الموصى بها، ومراجعة المختصين عند الحاجة، هو السبيل لتجنب الآثار الضارة، والحصول على الفوائد الصحية المرجوة من المكملات الغذائية.
أخبار متعلقة :