لكن في المقابل، يحذر خبراء الصحة من أن الإفراط في تناول هذه الأطعمة قد يحمل آثاراً سلبية تتجاوز لحظات المتعة.
وفي السياق، يؤكد مختصون في التغذية أن الحلويات التقليدية تحتوي على نسب مرتفعة من السكر والدهون المشبعة، ما يؤدي إلى ارتفاع سريع في مستويات السكر في الدم، يتبعه انخفاض حاد يسبب الشعور بالتعب والخمول. كذلك، فإن الاستهلاك المفرط للسكريات يرتبط بزيادة الوزن وارتفاع خطر الإصابة بأمراض مزمنة مثل السكري من النوع الثاني وأمراض القلب.
ومن بين الأضرار الشائعة أيضاً، مشاكل الجهاز الهضمي، إذ يمكن أن يؤدي تناول كميات كبيرة من الحلويات إلى الانتفاخ وعسر الهضم، خاصة بعد فترة الصيام أو تغيير النمط الغذائي. كذلك، يساهم السكر في زيادة خطر تسوس الأسنان، خصوصاً عند عدم الاهتمام بتنظيفها بعد تناول الحلويات.
ويشير خبراء إلى أن الأطفال هم الأكثر تأثراً بهذه العادات الغذائية، حيث قد يؤدي الإفراط في السكريات إلى فرط النشاط المؤقت، يليه تراجع في التركيز والطاقة.
في المقابل، ينصح الأطباء بالاعتدال في تناول الحلويات، والاكتفاء بكميات صغيرة، مع الحرص على شرب الماء وتناول الفواكه كبدائل صحية، إلى جانب الحفاظ على النشاط البدني خلال أيام العيد.
أخبار متعلقة :