قد تؤثر طريقة مخاطبة نماذج الذكاء الاصطناعي في طبيعة إجاباتها، إذ تشير أبحاث حديثة إلى أن استخدام عبارات التشجيع أو الاستعطاف أو التهديد يمكن أن يغيّر أداء النموذج، حتى عندما تبقى المهمة المطلوبة نفسها.
وتُعرف هذه التقنية باسم "التحفيز العاطفي"، وتعتمد على إضافة سياق نفسي أو عاطفي إلى الطلب. وأظهرت دراسات أن هذه المحفزات حسّنت أداء بعض نماذج الذكاء الاصطناعي في اختبارات معينة، إلا أن تأثيرها يختلف باختلاف المهمة والنموذج.
Advertisement
وتُعرف هذه التقنية باسم "التحفيز العاطفي"، وتعتمد على إضافة سياق نفسي أو عاطفي إلى الطلب. وأظهرت دراسات أن هذه المحفزات حسّنت أداء بعض نماذج الذكاء الاصطناعي في اختبارات معينة، إلا أن تأثيرها يختلف باختلاف المهمة والنموذج.
كما تشير الأبحاث إلى أن النماذج تتفاعل مع مفاهيم مرتبطة بالخوف والفرح واليأس، من دون أن يعني ذلك أنها "تشعر" بهذه العواطف كما يفعل الإنسان.
في المقابل، يحذر الباحثون من أن استخدام اللغة العاطفية قد يدفع الذكاء الاصطناعي أحياناً إلى مجاراة المستخدم أو تأكيد آرائه بصورة غير مبررة، ما يعني أن طريقة صياغة السؤال قد تؤثر فعلياً في طبيعة الإجابة.




