تتجه القارة الأوروبية بخطى متسارعة نحو فرض قيود صارمة وحظر متزايد على استخدام القاصرين لمنصات التواصل الاجتماعي مثل "تيك توك" و"إنستغرام"، في خطوة تهدف لحماية الأطفال والمراهقين من المخاطر الرقمية والإدمان الإلكتروني.
وقد دفعت التوصيات والتشريعات الأوروبية المرتقبة، إلى جانب توجه دول مثل فرنسا والدنمارك لفرض حظر وطني لمن هم دون سن معينة، العلامات التجارية والشركات الكبرى إلى إعادة التفكير جذرياً في استراتيجياتها التسويقية؛ حيث باتت تسعى لبناء قنوات وصول جديدة ومبتكرة تضمن التفاعل مع فئة الشباب بعيداً عن الاعتماد التقليدي المباشر على خوارزميات المنصات المحظورة.




