وبحسب "Daily Mail"، أفاد باحثون في المرصد الفلكي الرئيسي في أوكرانيا بأن بعض الأجسام التي رُصدت بدت قرصية الشكل، وقدّروا أن قطر بعضها يتراوح بين 15 و25 ميلاً.
وقسّم الباحثون الأجسام إلى فئتين: أجسام "غلافية" بدت كأنها ثابتة وتتحرك بالتزامن مع القمر، وأجسام "قارية" ظهرت وكأنها تعبر سطح القمر بسرعة.
Advertisement
وقال الفريق إن الأجسام أظهرت تغيرات غير عادية في السطوع والدوران، مع ومضات قصيرة ومتكررة، ما دفعه إلى طرح احتمال أن يكون هذا السلوك منظماً أو مرتبطاً بتكنولوجيا متقدمة.
وذهب الباحثون إلى فرضية أبعد، معتبرين أن القمر قد يكون قاعدة لأجسام طائرة مجهولة، وأن هذه الأجسام قد تصل إلى الأرض خلال نحو 20 دقيقة وتظهر في الغلاف الجوي كظواهر جوية مجهولة.
لكن التقرير شدد على أن هذه الادعاءات لا تزال غير مؤكدة علمياً. فلا توجد أدلة علمية مثبتة على وجود كائنات فضائية أو منشآت صناعية على القمر، كما أن "NASA" والحكومة الأميركية تؤكدان أن بعض المشاهدات تبقى غير مفسرة، لكن لم يثبت أن أياً منها يرتبط بتكنولوجيا خارج الأرض.

وسُجلت المجموعة الرئيسية من الأجسام خلال رصدين في 7 أيلول 2025، باستخدام كاميرا عالية السرعة متصلة بتلسكوب في قرية فيناريفكا بمنطقة كييف الأوكرانية. وكانت الكاميرا تلتقط 20 صورة في الثانية، ما سمح بتتبع أجسام خافتة جداً، ظهر بعضها كنقاط صغيرة لا تتجاوز بضعة بكسلات.
وقال الباحثون إن الأجسام لم تكن تتحرك عشوائياً. فبعضها بدا كأنه ثابت بالنسبة إلى القمر، بينما أطلقت أجسام أخرى ومضات سريعة تراوحت بين عُشر ثانية ونصف ثانية. كما لاحظ الفريق أن جسمين متباعدين مئات الأميال ومضا في الوقت نفسه تقريباً، لكنه أقر بأن ذلك لا يثبت وجود تواصل أو تحكم ذكي.
واستخدم الفريق كمية الضوء المنعكسة عن هذه الأجسام لتقدير حجمها. وحتى إذا كانت تعكس كل ضوء الشمس الساقط عليها، فقد يصل قطر بعضها إلى نحو 1440 قدماً. أما إذا كانت تعكس الضوء بطريقة مشابهة لسطح القمر، فقد يتجاوز حجمها ميلاً واحداً.

أما الأجسام "القارية" فكانت الأكثر غرابة في الدراسة، إذ قال الباحثون إن أحدها قطع نحو 14 ميلاً بسرعة بلغت 4.1 أميال في الثانية. كما تحدثوا عن جسمين ضخمين شبيهيْن بالأقراص، قطر أحدهما نحو 16 ميلاً والآخر 25 ميلاً.
وفي رصد منفصل في 16 آب 2025، قال الفريق إنه شاهد أجساماً حلقية ضخمة في سماء النهار، لم تظهر بوضوح إلا بعد تحسين الصور بألوان زائفة. وقدر الباحثون أن قطرها يبلغ نحو 22 ميلاً، وأنها تدور دورة كاملة كل 3 دقائق.
ومع ذلك، تبقى النتائج موضع شك كبير. فالدراسة غير محكّمة، ولم تؤكدها أي جهة مستقلة، كما أن تفسير هذه الأشكال على أنها مركبات متقدمة يعتمد على افتراض أنها أجسام حقيقية قرب القمر، لا تشوهات جوية أو أخطاء كاميرا أو نتائج معالجة رقمية للصور.




