Advertisement
وبحسب تقرير نشرته وكالة بلومبرغ الأميركية، فإن الجهاز الجديد لن يتضمن شاشة عرض، بل سيركز بالكامل على التفاعل الصوتي مع "ChatGPT" عبر مجموعة من الميكروفونات ومكبرات الصوت، مع اعتماد نموذج ذكاء اصطناعي قادر على تقديم استجابات أقرب إلى التفاعل البشري، إضافةً إلى التعلم التدريجي من تفضيلات المستخدم وسلوكياته.
وأشار التقرير إلى أن الجهاز سوف يضم أجزاءً متحركة وإضاءة مدمجة تمنحه طابعًا تفاعليًا؛ إذ ستُظهر الإضاءة حالة الاستماع، في حين ستعكس الحركة استجابة الجهاز أثناء المحادثة.
كذلك، سيحتوي على كاميرات ومستشعرات تُمكّنه من فهم البيئة المحيطة وتوفير تجربة استخدام أكثر ذكاءً.
وسيعمل الجهاز ببطارية قابلة لإعادة الشحن، مما يتيح نقله بسهولة بين الغرف، مع هيكل مصنوع من معدن فاخر يعكس توجه الشركة نحو تقديم منتج عالي الجودة.
ويتولى تصميم الجهاز جوني آيف، الرئيس السابق لفريق التصميم في شركة آبل، وهو الذي انضم إلى "OpenAI" بعد استحواذها العام الماضي على شركته الناشئة io، بهدف رفع كفاءة فريق تطوير العتاد لدى الشركة بعدد من المصممين السابقين في آبل.
ويأتي هذا المشروع في وقت تشهد فيه "OpenAI" وآبل نزاعاً قانونياً بشأن مزاعم تتعلق بالأسرار التجارية.
وكانت آبل قد اتهمت "OpenAI" بالحصول على معلومات مرتبطة بتقنيات تصنيع مستخدمة في منتجاتها، لكن "OpenAI" نفت تلك المزاعم، مؤكدةً أن جهازها الجديد يُعد "منتجاً مختلفاً وجديداً بالكامل" ولا يعتمد على أي تقنيات مملوكة لآبل.
وفي المقابل، تواصل آبل تطوير عدد من الأجهزة المنزلية الذكية، منها مركز تحكم منزلي مزود بشاشة يُتوقع طرحه قريبًا، إضافةً إلى روبوت منزلي قيد التطوير يُرجح إطلاقه في عام 2027.
ووفقاً للتقرير، لم توقف "OpenAI" العمل على مشروعها الجديد بسبب النزاع القضائي القائم مع آبل، وتستهدف الكشف عن أول جهازٍ لها رسميًا في وقت لاحق من العام الجاري، على أن يصل إلى الأسواق خلال عام 2027.




