تبدو أبل أمام مفترق طرق جديد في سوق الساعات والأجهزة القابلة للارتداء، بعدما كشفت تقارير عن دراسة الشركة لتصميمات مختلفة جذريًّا لـApple Watch، من بينها ساعة بشاشة دائرية وسوار صحي يعتمد على المستشعرات من دون شاشة. وتشير المعلومات إلى أن هذه الأفكار لا تزال في مراحل التطوير المبكرة، وقد لا تصل إلى الأسواق قبل عام 2027 أو 2028.
Advertisement
وبحسب التقارير، تعمل فرق التصميم في أبل على استكشاف ساعة ذات شاشة دائرية، إلى جانب جهاز قابل للارتداء من دون شاشة، في محاولة لتوسيع خيارات الشركة ومنافسة منتجات متخصصة، مثل: أساور WHOOP وFitbit.
لكن التصميم الدائري لا يزال مجرد فكرة قيد الدراسة، إذ سيحتاج نظام watchOS إلى إعادة تصميم واسعة للتعامل مع الشاشة الدائرية، خصوصًا أن الواجهات والإشعارات والتطبيقات الحالية صُممت أساسًا للشاشات المستطيلة. ولذلك لا توجد حتى الآن مؤشرات مؤكدة على انتقال الفكرة إلى مرحلة الإنتاج.
وقد يمنح هذا التصميم أبل ميزة مهمة تتمثل في إطالة عمر البطارية وتقليل وزن الجهاز. فالساعات الذكية الحالية تحتاج إلى الشحن بصورة متكررة، وهو أمر يمثل مشكلة خصوصًا للمستخدمين الذين يرتدونها لتتبع مراحل النوم. في المقابل، توفر أساور متخصصة، مثل: WHOOP وFitbit فترات تشغيل تمتد لأيام عدة.
ويُتوقع أن تصل الأجهزة الجديدة في أيلول 2026، بينما قد تتأجل إعادة التصميم الجذرية للساعة إلى 2027 أو 2028. كما تدرس أبل خيارات أخرى، بينها مستويات أسعار جديدة ونسخ أكثر فخامة، إضافة إلى إمكانية إعادة استخدام هيكل السيراميك.
تعكس هذه الخطوة تحولًا أوسع في سوق الأجهزة القابلة للارتداء، إذ لم يعد المستخدمون يبحثون فقط عن ساعة ذكية مصغرة، بل عن أجهزة أكثر بساطة وخفة وتركيزًا على الصحة. وإذا قرَّرت أبل إطلاق سوار صحي بلا شاشة، فقد يمثل ذلك دخولًا مباشرًا إلى سوق تهيمن عليه حاليًّا أجهزة متخصصة، بينما يمكن للساعة الدائرية أن تمنح الشركة فرصة لمنافسة الساعات التي تجمع بين الوظائف الذكية والمظهر التقليدي. ومع ذلك، لا تزال جميع هذه الأفكار قيد الدراسة، ولا يوجد تأكيد رسمي من أبل بشأن موعد إطلاق أي منها. (إرم نيوز)
أخبار متعلقة :