ومع تطور البطاريات والشاشات والذكاء الاصطناعي، قد تتوزع المهام اليومية مستقبلاً بين الهاتف والنظارة والساعة وغيرها من الأجهزة القابلة للارتداء. وعندها قد لا يكون السؤال ما إذا كان الهاتف سيختفي، بل إلى أي مدى سنحتاج إلى إخراجه من جيوبنا. (سكاي نيوز عربية)
أخبار متعلقة :