ويتميز الهاتف الذي يعتقد بحسب التسريبات أنه سيسمى "آيفون ألترا" (iPhone Ultra)، بشاشة خارجية، ويمكن فتحه مثل الكتاب ليصبح حجم الشاشة ضعف حجمها الأصلي.
وتشير التوقعات إلى أن سعر الهاتف القابل للطي سيتجاوز 2000 دولار، وقد يكون من الصعب العثور عليه حتى لو كنت قدرا على دفع هذا المبلغ الباهظ، والسبب في ذلك يعود إلى أزمة عالمية في الرقائق الإلكترونية، حيث تتنافس شركات الذكاء الاصطناعي على المكونات نفسها، ما رفع أسعارها وقلص كمياتها، وأجبر "آبل" بالفعل على زيادة أسعار معظم أجهزتها.
لكن التصميم النحيف والقابل للطي قد يأتي مع تنازلات، مثل استبدال تقنية التعرف على الوجه بتقنية TouchID، وإزالة الكاميرا المقربة الموجودة في إصدارات "برو" (Pro).
وسيحتاج نظام التشغيل إلى التكيف مع شاشتين منفصلتين، وقد أضافت "آبل" تغييرات برمجية للتعامل مع هذا التحدي.
وصمم "آيفون ألترا" بتقنية مستعارة إلى حد كبير من جهاز "آيفون آير" (iPhone Air) الذي صدر العام الماضي، والذي اعتبر اختبارا لتصميم رقيق مماثل. ولن يتم تحديث "آيفون آير" أو الطراز الأساسي "آيفون 17" في حدث أيلول، إذ تركز "آبل" هذا العام على الهواتف الفاخرة فقط، على أن تحدّث الطرازات الأقل سعرا في الربيع المقبل. (روسيا اليوم)
أخبار متعلقة :