وأشار موقع "Gizmodo" إلى أن بعض النماذج المتقدمة تستطيع التعامل مع مهام تبدو أكثر تعقيدًا بكثير من اختيار الصور التي تحتوي على حافلات أو إشارات مرور، لكنها قد تتعثر عندما يُطلب منها إثبات أنها ليست روبوتاً.
Advertisement
وهنا تكمن المفارقة: الذكاء الاصطناعي قد يكون قادرًا على تحليل صورة بدرجة عالية من الدقة، لكنه عندما يتعامل مع اختبار مصمم لاكتشاف السلوك الآلي، قد يواجه طبقة أخرى من التحدي.
فالاختبار لا يسأل فقط: «هل تعرف الصورة الصحيحة؟»، وإنما يحاول أحيانًا معرفة ما إذا كان الطرف الموجود خلف الشاشة يتصرف مثل إنسان حقيقي.
كما أن مطوري أنظمة CAPTCHA يعرفون أن أدوات الذكاء الاصطناعي تتطور باستمرار، ولذلك تتغير الاختبارات بصورة متواصلة لمحاولة البقاء خطوة أمام الروبوتات.
وفي المقابل، تتطور النماذج القادرة على استخدام المتصفح والتعامل مع المواقع الإلكترونية، ما يجعل المنافسة بين الطرفين أشبه بسباق مستمر. (إرم نيوز)
أخبار متعلقة :