قد تتحول بطارية الهاتف مستقبلاً من مجرد مؤشر لمستوى الشحن إلى إحدى الإشارات المستخدمة للتعرف إلى سلوك المستخدم والتحقق من هويته الرقمية.
ولا يمكن لبيانات البطارية وحدها تحديد هوية المستخدم، لكنها قد تصبح جزءاً من مجموعة مؤشرات تعتمد عليها أنظمة الأمان، وهو ما يثير في الوقت نفسه تساؤلات بشأن الخصوصية وحجم المعلومات التي يمكن استخلاصها من بيانات تبدو بسيطة.
فبيانات مثل توقيت شحن الهاتف ومدته وعدد مرات توصيله بالكهرباء ومعدل استهلاك البطارية يمكن أن تشكل نمطاً متكرراً، خصوصاً عند دمجها مع معلومات أخرى مثل استخدام التطبيقات والحركة.
وتدخل هذه الفكرة ضمن ما يعرف بـ"المصادقة السلوكية"، إذ يمكن للأنظمة مقارنة طريقة استخدام الهاتف بالسلوك المعتاد لصاحبه، وطلب تحقق إضافي عند رصد تغير غير مألوف.
Advertisement
ولا يمكن لبيانات البطارية وحدها تحديد هوية المستخدم، لكنها قد تصبح جزءاً من مجموعة مؤشرات تعتمد عليها أنظمة الأمان، وهو ما يثير في الوقت نفسه تساؤلات بشأن الخصوصية وحجم المعلومات التي يمكن استخلاصها من بيانات تبدو بسيطة.
أخبار متعلقة :