موقع دعم الإخباري

هل ترى الكاميرا ما لا تراه عيناك؟

قد تكشف كاميرا الهاتف أحياناً تفاصيل يصعب على العين البشرية ملاحظتها، خصوصاً في ظروف الإضاءة الضعيفة، لكن الأمر لا يتعلق بقدرات "خارقة"، بل بطريقة عمل المستشعرات ومعالجة الصور.

Advertisement


وتستطيع الكاميرات، عند انخفاض الإضاءة، تسجيل تفاصيل إضافية من خلال زيادة مدة التعريض ورفع حساسية المستشعر، فيما تعتمد الهواتف الحديثة على تقنيات التصوير الحسابي التي تدمج عدة لقطات وتعالجها لإنتاج صورة أكثر وضوحاً وسطوعاً مما يراه المستخدم في اللحظة نفسها.

وتتجاوز بعض الكاميرات المتخصصة حدود الضوء المرئي الذي تستطيع العين البشرية رؤيته، إذ يمكن لمستشعرات معينة التقاط الأشعة تحت الحمراء. وتستخدم الكاميرات الحرارية هذه التقنية لإظهار الفروق في درجات حرارة الأجسام، فيما تستفيد بعض أنظمة الرؤية الليلية من الأشعة تحت الحمراء القريبة لإظهار تفاصيل لا تراها العين بالطريقة المعتادة.

لكن ذلك لا يعني أن كاميرا الهاتف تستطيع الرؤية عبر الجدران أو الأجسام. فلكل مستشعر حدود فيزيائية وتقنية، كما أن الكاميرا لا تستطيع التصوير في الظلام المطلق من دون وجود قدر من الضوء أو الإشعاع يمكن للمستشعر التقاطه.

وفي كثير من الحالات، يعود الاختلاف بين ما تراه العين وما تعرضه شاشة الهاتف إلى المعالجة الرقمية، إذ تعمل البرمجيات على تحسين الإضاءة وتقليل التشويش ودمج الصور وإبراز التفاصيل، لتظهر النتيجة النهائية مختلفة عن المشهد الذي شاهده المستخدم مباشرة.

أخبار متعلقة :