Advertisement
وتتيح هذه التقنيات للمستخدمين التفاعل مع الهواتف وأجهزة الكمبيوتر باستخدام اللغة الطبيعية، بحيث تستطيع الأنظمة الذكية فهم الطلبات وتنفيذ المهام من دون الحاجة إلى التنقل بين التطبيقات أو الضغط على الأيقونات.
وتؤدي الأجهزة القابلة للارتداء، مثل النظارات والساعات الذكية وسماعات الأذن، دوراً متزايداً في هذا التحول، إذ يمكنها عرض المعلومات والاستجابة للأوامر وجمع بيانات عن الحركة والبيئة المحيطة، بما يساعد الذكاء الاصطناعي على فهم احتياجات المستخدم.
كذلك، تعمل شركات التكنولوجيا على تطوير أنظمة للتعرف على الإيماءات وتتبع حركة العين، إلى جانب واجهات عصبية تتيح إمكانية التحكم في بعض الأجهزة من خلال الإشارات المرتبطة بنشاط الدماغ.
غير أن هذه التطورات تثير تحديات تتعلق بالخصوصية وحماية البيانات، نظراً إلى اعتمادها على الكاميرات والميكروفونات والمستشعرات التي قد تجمع معلومات دقيقة عن المستخدمين وتحركاتهم.
ورغم هذه التحولات، لا يُتوقع اختفاء الشاشات بالكامل، إذ ستبقى ضرورية للقراءة والعمل ومشاهدة المحتوى، لكنها قد تفقد مكانتها بوصفها الوسيلة الأساسية للتفاعل مع الأجهزة، لمصلحة منظومة تجمع الصوت والحركة والنظر والذكاء الاصطناعي.
أخبار متعلقة :