يشعر كثير من مستخدمي الهواتف الذكية باهتزاز أجهزتهم داخل جيوبهم، لكنهم يكتشفون عند تفقدها عدم وجود أي اتصال أو إشعار جديد، في ظاهرة تُعرف باسم "متلازمة الاهتزاز الوهمي".
ويربط مختصون هذه الحالة بكثرة استخدام الهواتف والتوقع المستمر لوصول الرسائل، ما يجعل الدماغ أكثر حساسية تجاه الإشارات الجسدية التي تشبه اهتزاز الجهاز.
وتحدث هذه الظاهرة عندما يفسّر الدماغ بعض الإحساسات الجسدية، مثل حركة الملابس أو التقلصات العضلية البسيطة، على أنها اهتزاز صادر عن الهاتف، نتيجة الاعتياد على استقبال الإشعارات والتنبيهات بصورة متكررة.
Advertisement
ويربط مختصون هذه الحالة بكثرة استخدام الهواتف والتوقع المستمر لوصول الرسائل، ما يجعل الدماغ أكثر حساسية تجاه الإشارات الجسدية التي تشبه اهتزاز الجهاز.
ولا تُعدّ هذه الظاهرة في حد ذاتها اضطراباً نفسياً أو مؤشراً إلى مشكلة صحية خطيرة، إذ يمكن أن تحدث لدى أشخاص أصحاء، خصوصاً الذين يستخدمون هواتفهم بكثافة.
وللتخفيف منها، يُنصح بتقليل الإشعارات غير الضرورية، والحدّ من تفقد الهاتف باستمرار، وإبعاده عن الجسم لفترات محددة، بما يساعد على تقليل الاعتياد على التنبيهات المتكررة.
أخبار متعلقة :