Advertisement
وبحسب التقرير، استهدف قراصنة إلكترونيون خوادم مجلس مدينة بريستول في أيلول الماضي، وتمكنوا من اختراق منصة "Trading with Schools" التي تستخدمها المدارس لإدارة شؤونها اليومية، ما أتاح لهم الوصول إلى بيانات 39 مدرسة في المنطقة.
وأكد المجلس أن تحقيقات أجراها متخصصون في الأمن السيبراني كشفت عن وجود عدد كبير من الملفات المسروقة منشوراً على الإنترنت المظلم، مشيراً إلى أن العمل جارٍ لتحديد طبيعة المعلومات المسربة والمدارس والأشخاص الذين قد يكونون تضرروا من الاختراق.
وفي أعقاب الحادثة، دعت المدارس أولياء الأمور والطلاب إلى توخي الحذر من الرسائل الإلكترونية والمكالمات الهاتفية غير المتوقعة، وتجنب الضغط على الروابط أو فتح المرفقات مجهولة المصدر، خشية استغلال البيانات المسروقة في عمليات احتيال إلكتروني.
من جهته، أقر مدير التعليم والمهارات في مجلس مدينة بريستول، فيك فيرما، بأن الكشف عن سرقة البيانات يثير قلق الأهالي والطلاب والموظفين، مؤكداً أن تحديد المعلومات التي تعرضت للاختراق ومعرفة الأشخاص المتضررين يمثلان أولوية أساسية في التحقيقات الجارية.
وأوضح فيرما أن المجلس يعمل بالتنسيق مع المدارس وخبراء الأمن السيبراني وأجهزة إنفاذ القانون لتقييم التداعيات الكاملة للهجوم، وتزويد العائلات والموظفين بالإرشادات اللازمة لحماية بياناتهم.
وأشار التقرير إلى أن الهجوم وقع في 21 أيلول، قبل إغلاق المنصة المستهدفة في 25 من الشهر نفسه.
وتُستخدم المنصة في إدارة مهام مدرسية متعددة، بينها تنظيم جداول الحصص الدراسية وكشوف الرواتب، كما يمكن أن تحتوي على معلومات حساسة، بما فيها ملفات التقييم النفسي والتربوي للطلاب.
ورغم اكتشاف الملفات المنشورة على الإنترنت المظلم، لم يؤكد مجلس مدينة بريستول حتى الآن طبيعة البيانات التي جرى تسريبها، فيما تتواصل التحقيقات لمعرفة حجم الاختراق وتداعياته على المدارس والأفراد.
أخبار متعلقة :