يشير ليونيد يلينين الباحث في معهد كيلديش للرياضيات التطبيقية التابع لأكاديمية العلوم الروسية إلى أن مركبة DART الفضائية اصطدمت بالكويكب ديمورفوس، ما أدى إلى تغيير سرعته.
Advertisement
ويقول: "DART- تجربة علمية طبيعية ناجحة، لكنها ليست وسيلة لحماية الأرض. لأننا نفتقر حاليا إلى الطاقة اللازمة للاصطدام".
ويشير العالم إلى أنه خلال تجربة ناسا، اصطدمت المركبة الفضائية DART، التي يبلغ وزنها حوالي 600 كيلوغرام، بالكويكب ديمورفوس، الذي يبلغ قطره حوالي 150 مترا، بسرعة 6.1 كيلومتر في الثانية في 26 سبتمبر 2022.
ويقول: "أظهرت النتائج أن الاصطدام المباشر غير سرعة الكويكب، مما قلص مدة دورانه حول الأرض من 11 ساعة و55 دقيقة إلى 11 ساعة و22 دقيقة، أي بانخفاض قدره 33 دقيقة! وكانت الحسابات الأولية تشير إلى أن التغيير في مدة الدوران لن يتجاوز 10 دقائق".
ولكن، لم يتجاوز التغير في سرعة ديمورفوس المدارية 2.7 ملم\ثانية، وانخفض قطر مداره أقل من 100 متر من مقداره الأولي البالغ حوالي 2.4 كيلومتر. وللمقارنة، يبلغ متوسط سرعة الكويكبات القريبة من الأرض التي تدور حول الشمس حوالي 20 كيلومترا\ثانية، أي أكبر بحوالي 6.7 مليون مرة من التغير الملحوظ في سرعة ديمورفو. (روسيا اليوم)
أخبار متعلقة :