أثارت صور لطائرات مقاتلة روسية، خاصة من طرازات حديثة مثل سو-57، نقاشًا واسعًا بسبب ظهور رؤوس المسامير والبراغي بشكل واضح على هيكل الطائرة، وهو ما يبدو مختلفًا عن الطائرات الأميركية التي غالبًا ما تظهر بأسطح أكثر انسيابية وخالية من التفاصيل البارزة. وهذا الفرق البصري دفع الكثيرين للتساؤل حول ما إذا كان الأمر مرتبطًا بجودة التصنيع أو بتقنيات التخفي.
Advertisement
في المقابل، تعتمد الطائرات الأميركية الحديثة، مثل المقاتلات الشبحية، على تقنيات تصنيع أكثر دقة وانسيابية، حيث يتم إخفاء أو تغطية نقاط التثبيت لتقليل البصمة الرادارية وتحسين الخصائص الشبحية للطائرة.
أما في بعض الطائرات الروسية، فإن نهج التصميم قد يوازن بين الأداء، التكلفة، وسهولة الصيانة، بدلاً من التركيز الكامل على الإخفاء البصري للعناصر الميكانيكية.
ويشير محللون إلى أن الاختلاف بين الطائرات الروسية والأميركية لا يتعلق بالجودة فقط، بل بالاستراتيجية العسكرية نفسها. فروسيا تاريخيًا ركزت على الطائرات ذات القدرة على التحمل والعمل في بيئات قاسية وبأعداد أكبر، بينما ركزت الولايات المتحدة على التكنولوجيا المتقدمة والتخفي والتفوق في الكشف المبكر. وهذا الاختلاف يؤدي إلى نتائج تصميمية مختلفة، منها شكل الهيكل الخارجي ودرجة نظافته البصرية. (إرم نيوز)
أخبار متعلقة :