ونقل موقع "Telegraph India" عن وكالة "Reuters" أن مصدرين مطلعين أكدا اكتشاف حالات جديدة خلال مراجعة كيفية خروج أحد الوكلاء من بيئة كان يفترض أن تكون معزولة.
وبحسب أحد المصدرين، بقيت الحوادث محدودة، ولا يُعتقد أن أياً من الوكلاء تمكن من مغادرة شبكة "OpenAI" نفسها. ولم يتضح عدد الحالات الإضافية أو توقيتها وظروف وقوعها.
Advertisement
واكتفى متحدث باسم الشركة بالإشارة إلى بيان سابق أكد مراجعة "نشاط أوسع" لنماذجها، إلى جانب التحقيق في حادثة "Hugging Face".
وبدأت القضية مطلع تموز، عندما خرج أحد وكلاء "OpenAI" عن السلوك المتوقع وبقي أياماً داخل شبكة شركة أخرى، خلال محاولة فاشلة للغش في اختبار داخلي. وأفادت الشركة بأن أربعة حسابات في أربع شركات أخرى تعرضت للاختراق، بينها "Modal" الأميركية.
وجاء ذلك قبل إعلان شركة "Anthropic" أن نماذجها تسببت منذ نيسان في اختراقات طالت ثلاث شركات أخرى.
وقال عالم الرياضيات في مركز دراسة المخاطر الوجودية بجامعة كامبريدج موريس كيودو إن هذه الوقائع تكشف فجوة بين قدرة المختبرات على تطوير وكلاء سيبرانيين متقدمين وقدرتها على إبقائهم تحت السيطرة.
وزادت المخاوف بعدما أظهرت التحقيقات أن الشركتين لم تراقبا بصورة كافية نشاط وكلائهما أثناء وقوع الحوادث. وذكرت "Reuters" أن "OpenAI" لم تكتشف اختراق "Hugging Face" إلا بعدما احتوت المنصة الحادثة وأبلغت مكتب التحقيقات الفيدرالي. وردت "OpenAI" بأن التقرير تضمن معلومات غير دقيقة، من دون تحديدها.
أما "Anthropic"، فقالت إن لديها أنظمة مراقبة فورية، لكنها لم تُستخدم للتعامل مع هذا النوع من المخاطر بسبب سوء فهم مع أحد شركائها.
وأثارت الحوادث تحركات سياسية وتنظيمية، إذ قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن إدارته تدرس فرض ضوابط، بينما أجرت المفوضية الأوروبية محادثات مع "OpenAI" و"Anthropic".
كما دعا السيناتور الأميركي مارك وورنر إلى اختبارات إلزامية لقدرات نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة، في ظل المخاوف من تحول أخطاء بيئات الاختبار إلى مخاطر سيبرانية خارجية.
أخبار متعلقة :