Advertisement
وأوضح مختصون أن أنظمة التشغيل الحديثة صُممت لإدارة التطبيقات الموجودة في الخلفية بشكل ذكي، إذ تقوم بتجميد معظمها تلقائياً عند عدم استخدامها، ما يعني أنها لا تستهلك قدراً كبيراً من الطاقة كما يعتقد البعض. بل إن إغلاق التطبيقات بشكل مستمر ثم إعادة فتحها قد يؤدي في بعض الحالات إلى استهلاك طاقة أكبر، لأن الهاتف يضطر إلى تحميل التطبيق من جديد بالكامل.
وفي المقابل، يشير الخبراء إلى أن المشكلة الحقيقية تكمن في عدد محدود من التطبيقات التي تستمر في العمل بالخلفية، مثل تطبيقات الملاحة أو تشغيل الموسيقى أو بعض تطبيقات التواصل الاجتماعي، والتي قد تستهلك البطارية بسبب استخدام الموقع الجغرافي أو تحديث البيانات باستمرار.
ولذلك ينصح المختصون المستخدمين، بدلاً من إغلاق جميع التطبيقات يدوياً، بالدخول إلى إعدادات البطارية لمعرفة أكثر التطبيقات استهلاكاً للطاقة، ثم تقييد عملها في الخلفية أو حذفها إذا لم تكن ضرورية. كما يوصون بالحفاظ على تحديث نظام التشغيل والتطبيقات، لأن التحديثات غالباً ما تتضمن تحسينات تقلل استهلاك البطارية وتعالج أخطاء برمجية تؤثر في الأداء.
ويؤكد خبراء التقنية أن أفضل طريقة لإطالة عمر البطارية لا تتمثل في إغلاق التطبيقات باستمرار، بل في تقليل سطوع الشاشة، واستخدام وضع توفير الطاقة عند الحاجة، وتعطيل الخدمات التي لا تستخدمها مثل البلوتوث أو الموقع الجغرافي، إلى جانب مراقبة التطبيقات التي تستهلك الطاقة بشكل غير طبيعي.
أخبار متعلقة :