موقع دعم الإخباري

برصاصة في الرأس.. مقتل صحافي داخل منزله (صورة)

عُثر صباح اليوم على الصحافي علاء محمد مقتولًا بطلق ناري في الرأس داخل منزله في قرية نيني بريف القرداحة. ويُعدّ محمد من أعضاء فريق السلم الأهلي في اللاذقية.

وعُرف علاء محمد كصحافي مختص بالإعلام الرياضي، ومن أبرز المهتمين بـ نادي جبلة الساحلي.

إلا أنّ التطورات التي شهدتها سوريا عقب وصول هيئة تحرير الشام إلى دمشق وتشكيل حكومة جديدة، دفعته إلى تغيير مساره الإعلامي باتجاه الشأن السياسي، لينضم لاحقًا إلى فريق السلم الأهلي في اللاذقية.

وخلال الفترة الماضية، كان محمد يطلّ عبر قناته على يوتيوب من خلال فيديوهات يومية، تناول فيها واقع الحياة السياسية والمعيشية والاجتماعية في سوريا، إضافة إلى القضايا الإقليمية والدولية المرتبطة بها.

وسبق للسلطات السورية أن قامت قبل عدة أشهر باعتقال محمد على خلفية فيديوهاته التي كان ينتقد فيها أداء الحكومة واتهامها بالتقصير في ترميم الفجوة الاجتماعية بين المكونات الطائفية والمذهبية في الساحل السوري، لكن اعتقاله لم يستمر أكثر من يوم خرج بعدها ليتحدث عن عدم تعرضه للمضايقات خلال الاحتجاز واستمر على نفس النهج من النقد الذي كان يصفه بأنه بناء ويهدف إلى معالجة الأخطاء ضمن إطار المنظومة السياسية الحاكمة نفسها .

وكان آخر ظهور للصحفي علاء محمد من خلال بث مباشر على قناته في يوتيوب قبل مقتله بأربع ساعات تحدث فيه عما حصل في درعا من اشتباكات وفلتان أمني وارتباط ملفها بدول إقليمية كما تناول الاشتباكات التي حصلت في كل من دير الزور ودمشق.

كما تحدث محمد في بثه الأخير عن واقع الحكومة التي قال بأنها ستمضي وسيحتاج الأمر إلى الكثير من الوقت حتى تتمكن من تشكيل ما سماه بـ"شبه جيش وطني"، مشيرا إلى وجود طرفين ينضمان إلى وزارة الدفاع في كل مدينة مع تأكيده بأن أحد الطرفين يعمل لأجندات خاصة أو لأجندات خارجية.

وتساءل محمد عما تحقق بعد 14 شهرا من وصول السلطة الحالية إلى الحكم ليجيب مباشرة: "أعتقد لا شيء".

وختم الصحفي الراحل بثه بالقول إن ترامب، في تصريحاته الأخيرة حين قال: "وضعت هذا الرئيس"، (يعني الرئيس أحمد الشرع) إنما يجيب على الأمريكيين في الداخل، المعارضين لوجود هذا الرئيس. (روسيا اليوم)

أخبار متعلقة :