أخبار عاجلة
إصابة سفينتين بمسيّرات في البحر الأسود -
40 شاحنة قمح انتظرت عند المصنع… من يتحمّل الخسائر؟ -
الجيش الإيراني: خطوط إنتاج هذه الأسلحة لم تتوقف -
أبل تقترب من طرح أول MacBook بشاشة لمسية -
الرياشي يزور عون موفدًا من جعجع -
توغّل إسرائيلي شمال كفرشوبا -
السعودية: تعرّض مطارَي جازان ونجران لاعتداءين -

ريزا بعد زيارته مناطق جنوبية: لوقف التصعيد وإنهاء الأعمال العدائية

ريزا بعد زيارته مناطق جنوبية: لوقف التصعيد وإنهاء الأعمال العدائية
ريزا بعد زيارته مناطق جنوبية: لوقف التصعيد وإنهاء الأعمال العدائية

زار منسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في لبنان عمران ريزا، "في الآونة الأخيرة، بعض المناطق في جنوب لبنان للقاء الأشخاص المتضررين من الأعمال العدائية الجارية".

 

وبحسب بيان أصدره، فقد تحدث ريزا إلى "بعض الذين تركوا منازلهم وأصبحوا في عداد النازحين، وأولئك ممّن اختاروا البقاء في منازلهم وقراهم، على الرغم من المخاطر المحدقة بهم. ومن الواضح أن جميعهم يواجهون تحديات هائلة."


وأكد أن الأزمة الاقتصادية الحادة التي يشهدها لبنان، أدت إلى تفاقم محنة السكان المتضررين من النزاع القائم، مشيراً إلى التدمير المستمر للأراضي الزراعية في جنوب لبنان، إلى جانب انعدام الأمن وعدم القدرة على التحرك بأمان بسبب الهجمات اليومية.

 

وتابع البيان: "منذ تصاعد الأعمال العدائية، نزح أكثر من 86 ألف شخص، وبقي حوالي 60 ألف شخص في القرى الحدودية المتضررة من تبادل إطلاق النار. وحتى اليوم، قُتل ما لا يقل عن 25 مدنياً ولحقت أضرار جسيمة بالمراكز الصحية والبنى التحتية المدنية والمنازل السكنية والأراضي الزراعية".

أضاف: "أجدد دعوتي وأشدد على ضرورة احترام القانون الإنساني الدولي وحماية المدنيين والعاملين في المجال الطبي والمنازل والمدارس ومراكز الرعاية الصحية. يجب توخي الحرص المستمر لتجنيب المدنيين والأعيان المدنية الأذى. ويجب على جميع الأطراف المعنية أيضًا تسهيل وصول العاملين في المجال الإنساني إلى المدنيين المحتاجين، وأؤكد من جديد التزام الأمم المتحدة وشركائنا البقاء وتقديم الإغاثة الطارئة والحماية للمدنيين المحتاجين أينما كانوا. ولكن، ما نحتاج بشدة إليه اليوم، هو وقف التصعيد وإنهاء الأعمال العدائية".

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق 40 شاحنة قمح انتظرت عند المصنع… من يتحمّل الخسائر؟
التالى النفايات تحاصر طرابلس… أزمة تتدحرج نحو الانفجار