أخبار عاجلة
مجموعة السبع لإيران: أوقفوا دعم الحوثيين! -
هاتفك تالف تماماً؟ بياناتك قد لا تكون ضاعت -
العقوبات تجمع موسكو وطهران في مواجهة واشنطن -
التعديل الوزاري: من يضحّي بمن؟ -
واشنطن تعتمد سياسة “الاشتراط والتحقق” مع لبنان -
وزراء خارجية مجموعة الثمانية يجتمعون في نيويورك -
فرنسا تعدّ مشروع قرار في مجلس الأمن بشأن مضيق هرمز -

إعتصام لأساتذة المهني والتقني الثلثاء

إعتصام لأساتذة المهني والتقني الثلثاء
إعتصام لأساتذة المهني والتقني الثلثاء

دعت رابطة أساتذة التعليم المهني والتقني الرسمي في بيان، بالتعاون مع “مكونات التعليم المهني والتقني (أساتذة الملاك، لجان الاساتذة المتعاقدين، والاتحاد التنسيقي للمتعاقدين، عمال شراء الخدمة، موظفي المشاريع المشتركة…)، إلى اعتصام يوم الثلثاء 5 آب الساعة العاشرة صباحًا في ساحة رياض الصلح، تزامنًا مع انعقاد جلسة مجلس الوزراء، للمطالبة بالآتي:

1. إقرار سلسلة رتب ورواتب عادلة ومنصفة تدخل في صلب الراتب لتحفظ حقوق الأساتذة في التقاعد والتعويضات والمنح.

2. تثبيت الأساتذة المتعاقدين وسد الشواغر بما يضمن استقرار مدارس ومعاهد التعليم المهني والتقني وانتظام العملية التعليمية .

3. صرف مستحقات المتعاقدين وبدل أتعابهم فورًا، وخصوصًا أن المراسيم ذات الصلة قد صدرت.

4. صرف المثابرة لعمال شراء الخدمة بشكل فوري وعاجل جدّاً.

5. إبقاء الدوام على أربعة أيام ورفض الدوام خمسة أيام دون تحسين الرواتب، لما له من تبعات مادية على الأساتذة والطلاب على حد سواء، اضافةً إلى تكبّد مصاريف تشغيلية للمعاهد والمدارس الفنية.

6. الدعوة إلى تطوير وتجهيز مؤسسات التعليم المهني تقنيًا ولوجستيًا بدل الإنقضاض على ما تبقى من الكادر التعليمي والإداري”.

وأضافت الرابطة: “نهيب بجميع الزملاء المشاركة الكثيفة والفعالة في الاعتصام، الذي يؤكد على وحدتنا، كتحرك يجمع مختلف مسميات قطاعنا، ويعبر عن همومنا ويجسّد معاناتنا  ويؤسس لمستقبل واعد وزاهر لطلابنا ويؤمن حياةً كريمة للأساتذة وجميع العاملين في مدارس ومعاهد التعليم المهني والتقني الرسمية. في الاتحاد قوة، وباتحادنا، نرفع الظلم والتهميش عن قطاعنا. معًا نكون، ولن يُسمح بتهميش هذا القطاع بعد اليوم”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق وزير الثقافة: أرض لبنان خصبة ومئات المواقع بانتظار الاكتشاف
التالى لبنان وإسرائيل: أوجه شبه رغم العداء الطويل