أخبار عاجلة
تدابير استباقية لمنع التهديدات الأمنية في لبنان -
نائب “الحزب”: الانفجار بات على الحافة -
العثور على نفق في الرويسات الجديدة! -
5 ميزات في مايكروسوفت تيمز.. تعرفوا إليها -
رعد: محاولات شيطنة المقاومة جرم وطني -
فرنسا تعترف بفقدان السيطرة خلال الاحتجاجات -

هذا ما يؤكده إفتعال الصدامات السياسية

هذا ما يؤكده إفتعال الصدامات السياسية
هذا ما يؤكده إفتعال الصدامات السياسية

جاء في “الجمهورية”:

أبلغ مرجع سياسي الى “الجمهورية” قوله، “انّ افتعال الصدامات السياسية غداة الانتخابات النيابية يؤكّد بما لا يقبل أدنى شك، انّ بعض المكونات الداخلية لم تتعلم من التجارب السابقة، وتصرّ على إبقاء لبنان عالقاً بين الخنادق المتصادمة، التي تتعطل معها إمكانيات حرف لبنان عن سكة الانهيار”.

ولفت المرجع عينه، الى انّه “لا يرى في استمرار ما سمّاها الاستعراضات والاستفزازات بين بعض المكونات السياسية، والإثارة الإعلامية لمواقف خلافية، سوى إمعان في تعميق الانقسام الداخلي وإبقاء الأزمة على اشتعالها». وقال: «انتهت الانتخابات وخلقت واقعاً جديداً لا يستطيع احد ان يتجاوزه، بل صار الجميع ملزمين بالتسليم به، والتكيّف مع المرحلة السياسية والنيابية الجديدة ومماشاة متطلباتها على النحو الذي يحقق إخراج لبنان من ازمته”.

واضاف: “ثمّة استحقاقات داهمة امام لبنان، أولها استحقاق انتخاب رئيس مجلس النواب، وثانيها الاستحقاق الحكومي، وثالثها الاستحقاق الرئاسي. لا نقول ان تكون مواقف الاطراف منها متطابقة، بل المطلوب ان تعبّر هذه الاستحقاقات بالحدّ الأدنى، من النظر إلى ما يخدم مصلحة لبنان ربطاً بها”.

ورداً على سؤال عن تسعير لغة الأرقام والأحجام استباقاً لاستحقاق انتخاب رئيس المجلس، قال المرجع: “قبل الاستغراق بلعبة الارقام هذه، يجب ان ننظر الى انّ ارقام الجائعين والمفلسين في البلد قد اصبحت مهولة. من هنا ينبغي تركيز الاهتمامات والاولويات، وليس على النكايات وعرض العضلات”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق مسارها وكيفية نقلها.. تفاصيل جديدة عن متفجرات “الحزب”
التالى النفايات تحاصر طرابلس… أزمة تتدحرج نحو الانفجار