أخبار عاجلة
ستُعرض على "شاهد".. هذه قائمة مسلسلات رمضان -
النمسا تعلّق رحلاتها من وإلى إيران -
موفد قطري في بيروت الأسبوع المقبل -
السيد: ثلث النازحين السوريين غادروا لبنان -
عملية دهم لـ”الجيش” في بعلبك -
لودريان يُطلق ورشة عمل من بيروت -

احتواء السلاح يتقدّم… ولا حرب رغم التصعيد المحدود

احتواء السلاح يتقدّم… ولا حرب رغم التصعيد المحدود
احتواء السلاح يتقدّم… ولا حرب رغم التصعيد المحدود

كتبت منال زعيتر في “اللواء”:

لا يزال الرهان على ان لبنان بمنأى عن «الحرب الشاملة» قائما، على الأقل هذا ما تعلنه جهات سياسية وازنة في البلد، لكن دون أن تلغي حتمية تصاعد الضربات الإسرائيلية تدريجيا وبشكل جنوني، مشيرة الى ان ما تواتر من رسائل عربية وغربية الى بيروت خلال الساعات الماضية، كشف بوضوح عن توجه العدو للتصعيد وتوسيع رقعة الاستهدافات شمال الليطاني وصولا الى العاصمة بيروت، وان إسرائيل تستعدّ لعملية مركّزة ومحدودة جوا وبرا ضد لبنان.

والمعلومة الأهم هنا، ان واشنطن أبلغت احدى الدول العربية، التي بدورها أبلغت الرئاسات الثلاث، انها لن تعترض على توسيع العمليات الإسرائيلية في لبنان طالما لا تتجاوز سقف «الحرب الشاملة»، وانها تركت لرئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو حرية القرار والتحرك عسكريا ضمن هامش عدم توسيع الحرب بل توسيع الأهداف بما يخدم مصلحة العدو ولا يجرّ المقاومة الى الردّ حسب زعمهم.

إلّا ان هذا الكلام يأتي في تناقض واضح مع ما وصل من القاهرة وبعض العواصم العربية عن مسعى مصري مع الإدارة الأميركية لإعادة تعويم المبادرة المصرية الأولى مع بعض التعديلات..

ووفق الخطة الجديدة، يجري البدء بتطبيق بند احتواء سلاح حزب الله شمال الليطاني في مقابل وقف العدو لاعتداءاته، ثم يلي ذلك، الانسحاب وإعادة الأسرى بعد أن يبدا لبنان بتطبيق بقية بنود المبادرة.

وتشير المعلومات الى ان القاهرة تحاول تفكيك مبادرتها أي الاتفاق عليها بشكل تدريجي (بنداً بنداً) وليس كسلة واحدة، للتوصل الى صيغة مقبولة لدى الطرفين اللبناني والإسرائيلي.

وفي هذا الإطار، يجري الحديث عن ان الرئيس الأميركي دونالد ترامب يريد المنطقة الاقتصادية جنوب الليطاني ضمن أي اتفاقية جديدة بين لبنان والعدو الإسرائيلي، وقد أُبلغ الجانب المصري وجهتين عربية وإقليمية يعملان على خط التوصل الى تهدئة في لبنان، بأن مسالة المنطقة الاقتصادية لا رجوع عنها، وستشكّل امتدادا للمنطقة الاقتصادية التي تبدأ من الجولان السوري المحتل، وستكون خاضعة أمنيا لإشراف لجنة الميكانيزم أي لواشنطن ولبنان وإسرائيل، باستثناء اليونيفيل والفرنسيين، بعد الضغوط الذي مارسها العدو، والتي نجح بها على ما يبدو، بتحويل اللجنة من خماسية الى ثلاثية.

واعتبرت المصادر ان زيارة وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الى بيروت، جاءت في القسم الأبرز منها ضمن سياق التباحث مع اللبنانيين حول التسوية التي يجري الحديث عنها، والتي لا تبدو طهران بعيدة عن مجرياتها، وفيما أكدت المصادر ان طهران تؤيد أي طرح يوافق عليه حزب الله بخصوص مسألة سلاحه، قالت ان هناك ضوءا أخضر إيراني لاحتواء السلاح شمال الليطاني شرط موافقة قيادة الحزب على ذلك وضمن الترتيب الذي تراه مناسبا.

وكشفت المصادر عن رسائل واتصالات بين إيران وجهات عربية ودولية حول ضرورة الضغط على إسرائيل لتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار ووقف الاعتداءات والانسحاب من التلال المحتلة وإعادة الأسرى، للانتقال بعدها الى تسوية شاملة لملف الصراع بين لبنان والعدو الإسرائيلي من ضمنها طبعا ترتيب وضع سلاح حزب الله ضمن استراتيجية الأمن الوطني أو احتوائه حسب التوصيف المصري والأميركي.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق الجيش يوقف 7 أشخاص ويضبط كمية كبيرة من المخدرات
التالى 2025 كان عام التحوّل في سياسة واشنطن تجاه لبنان