أفادت مصادر الـMTV أن لبنان سيحمل ملفًا جديدًا إلى اجتماع “الميكانيزم” المقبل، سواء شمل مدنيين أو عسكريين فقط، دون الكشف عن تفاصيل الملف أو الجديد الذي سيقدمه.
ونفت المصادر ما يُتداول حول استبدال “الميكانيزم” بلجنة وزارية ثلاثية، مشيرة إلى أن لبنان يُفاوض بدقة عالية، رغم محاولات بعض الأطراف داخل البلاد، لا سيما إشارات من حزب الله ونعيم قاسم، لإثارة الجو العام. وأضافت المصادر أن الاجتماعات أظهرت محاولات حزب الله لإعادة تأهيل إمكاناته العسكرية، بينما أكد الأميركيون أن الجيش اللبناني قام بخطوات كبيرة وجبارة، رغم الحاجة لمزيد من الإنجاز.
وفيما يخص دعم الجيش، أفادت المصادر بأن مؤتمر دعم الجيش سينعقد على مستوى وزراء الخارجية برئاسة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وقد يحضر وزراء الدفاع أيضًا، مع أجواء دبلوماسية تشير إلى أن المساعدات مرتبطة بالبدء بتنفيذ المرحلة الثانية من حصر السلاح. وسيعرض المؤتمر، المقرر في 5 آذار، تقريرًا للجيش حول حاجاته المادية واللوجستية، إلى جانب تقرير لقوى الأمن الداخلي لتعزيز قواها للقيام ببعض مهام الجيش داخليًا.
وبالنسبة للوجود الدولي في الجنوب، أوضحت المصادر أن الفرنسيين أبلغوا لبنان بعدم وجود “يونيفيل 3” بصيغ مشابهة لليونيفيل 1 (1987-2006) أو اليونيفيل 2 المعززة (2006-2026). ويجري البحث في صيغة بديلة تجمع بين الـUNTSO ونموذج الـUNDOF، بهدف الحفاظ على وجود دولي في الجنوب عبر الأمم المتحدة. ومن المتوقع أن يزور لبنان وفد من الدول الأوروبية المهتمة بالبقاء في الجنوب في شباط المقبل للبحث في صيغة مقبولة أيضًا من إسرائيل.




