أخبار عاجلة
حمادة: الأيام الـ15 المقبلة مفصلية -
فنزويلا تقر قانون العفو -
تأهب إسرائيلي لرد عسكري على إيران -
هذا ما ينتظره ترامب لضرب إيران -
هل يسقط “القوات” باسيل في الانتخابات؟ -
قيادة الجيش تستعد لاجتماع القاهرة -

الخماسية” غير راضية… ما السبب؟

الخماسية” غير راضية… ما السبب؟
الخماسية” غير راضية… ما السبب؟

جاء في “الأنباء” الكويتية:

يكثف سفراء اللجنة الخماسية من تحركهم الداخلي واتصالاتهم السياسية مع دولهم، في إطار التحضير للاجتماع التنسيقي الذي سيعقد في القاهرة الثلاثاء المقبل كتمهيد لمؤتمر دعم الجيش اللبناني في باريس في الخامس من مارس.

وفي معلومات خاصة بـ «الأنباء» أن اللجنة الخماسية التي عقدت اجتماعا لها في مقر السفارة المصرية في لبنان الثلاثاء الماضي ليست راضية عما آلت إليه جلسة مجلس الوزراء الاثنين فيما يتعلق بخطة الجيش اللبناني لسحب السلاح شمال الليطاني.

وكانت تفضل اللجنة أن يكون هناك موعد محدد وثابت لتسليم السلاح في هذه المنطقة، أي خلال خمسة أو ستة أشهر، في حين أن قائد الجيش العماد رودولف هيكل الذي حضر قسما من الجلسة وقدم شرحه للحكومة كما جرت العادة، لم يعط مواعيد دقيقة. وقال إن الأمر رهن بالاتصالات السياسية، وان المرحلة الثانية هي ما بين نهر الليطاني ونهر الأولي وربما تحتاج أشهرا عدة تبعا لإمكانات الجيش اللبناني وقدراته.

وفي المعلومات، أن «الخماسية» مصرة على أن يكون هناك موعد محدد لإنجاز المرحلة الثانية، وهو موقف نقلته إلى قائد الجيش في اجتماعها به في مكتبه في اليرزة، لاسيما أن هذه اللجنة تسعى مع دولها لحشد الدعم للجيش خلال الاجتماع التحضيري الذي سيعقد في القاهرة في 24 الجاري.

وبحسب معلومات «الأنباء»، فإن «الخماسية» استوضحت من قائد الجيش العثرات التي تعترض عمل الجيش في شمال الليطاني، وعما إذا كان هناك من ضغط من أحد الأطراف الداخلية لعدم تسليم السلاح أو تأجيل هذه المرحلة أو لعدم التعاون في هذا الإطار.

ووفقا لـ «الخماسية»، بإمكان الدولة اللبنانية انطلاقا من إصرارها على موضوع حصر السلاح، القيام بدورها بشكل واضح وتحديد الحكومة موعدا واضحا لإنجاز هذه المهمة.

وعلمت «الأنباء» أن فكرة الخطوة مقابل خطوة عادت إلى التداول والبحث، أي أن يقوم «حزب الله» بتنفيذ خطوة مقابل أن تنفذ إسرائيل خطوة أخرى، وهذا ما يطرحه الجانب الأميركي ضمن أطر معينة.

في شق سياسي يتصل بالانتخابات النيابية وربما بمرحلة لاحقة تتعلق بالمشهد السياسي كما يروج البعض، عاد اسم المدير العام السابق للأمن العام اللواء عباس ابراهيم إلى التداول للعب دور سياسي مباشر من بوابة المجلس النيابي.

آخر الترشيحات الخاصة باللواء المتقاعد إدراج اسمه من حصة «الثنائي الشيعي» في دائرة كسروان ـ جبيل، ضمن لائحة مشتركة مع «التيار الوطني الحر»، لضمان نيل المرشح الشيعي فيها الحاصل الانتخابي. ومعلوم ان الاكثرية الساحقة من الناخبين الشيعة في الدائرة من مناصري «الحزب». وقد عهد إلى رئيس المجلس النيابي نبيه بري ترتيب الأمور العائدة إلى المقعد الشيعي في هذه الدائرة، وهو الأخير جغرافيا للطائفة الشيعية على الخط الساحلي عند حدود قضاء جبيل، قبل محافظة الشمال التي تخلو من تمثيل نيابي للطائفة الشيعية.

ولفت في السياق، إلى توزيع الدائرة الإعلامية العائدة للرئيس بري خبر استقباله قبل أكثر من عشرة أيام للواء ابراهيم، علما ان زيارات دورية عدة يواظب عليها الأخير إلى عين التينة، ولم يكن يعلن عنها من قبل دوائر الأخيرة.

كذلك أعلن عن استقبال نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الأعلى الشيخ علي الخطيب للواء ابراهيم، الأمر الذي لم يكن يخرج إلى الاعلام سابقا.

في أي حال، يبقى القرار بالنسبة إلى تبني ترشيح ابراهيم عن المقعد الشيعي في كسروان ـ جبيل، عند الطرف المعني من «الثنائي» أي «الحزب»، ذلك ان رفده بأصوات الأخير أكثر من ضروري للفوز بالمقعد النيابي. وهنا الدور الأبرز للرئيس بري في تأمين مكان لابراهيم على لائحة «التيار»، في ظل ابتعاد الأخير عن «الحزب» وإعلانه الخروج من التفاهم الموقع بينهما في صالة كنيسة مار مخائيل الشياح في فبراير 2006.

اما الدور الأبرز الذي يطمح اليه ابراهيم فيأتي الحديث عنه في مرحلة لاحقة، لابد ان تسبقها مرحلة يوافق عليها الرئيس بري، وتتعلق بفتح طريق المجلس النيابي أمام ابن بلدة كوثرية السياد الجنوبية، والذي اعتاد تمضية فترة الصيف من أيام طفولته وصباه في منزل خالته الراحلة في عمشيت قرب محطة كهرباء لبنان (كان زوج خالته عبد شلهوب مدير المحطة)، وهو يعرف بالتالي أبناء المنطقة وعائلاتها بشكل وثيق.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق اتصالات رسمية لتحييد لبنان عن تداعيات الحرب على إيران
التالى قيادة الجيش تستعد لاجتماع القاهرة