أخبار عاجلة
قلق رسمي من تغييب الإهتمام الأميركي باتفاق الإطار -
أميركا تنتخب.. والوسطاء يسابقون فتيل الحرب -
“الكهرباء” تنفّذ وعيدها: ادفعوا أو العتمة -
ثغرة خطيرة في ChatGPT تتيح سرقة المحادثات الخاصة -
“7 أيار” كبير كان حاضرًا! -
الكويت عصيّة على اختراقات “الحزب” -
كيف يُبقي “الحزب” الدولة أسيرة التردد؟ -
خامنئي للدولة: قرارات حصر السلاح “انقعوها” -
لبنان بين الحرب الكبرى والصفقة الكبرى -

هاشم: قانون لم ولن يجلب سوى الانقسام

هاشم: قانون لم ولن يجلب سوى الانقسام
هاشم: قانون لم ولن يجلب سوى الانقسام

إعتبر عضو كتلة “التنمية والتحرير” النائب قاسم هاشم أنّ “كلام رئيس الحكومة نواف سلام عن المادّة ٢٢ من الدستور للوصول إلى المواطنة الحقيقة وإبداء كلّ هذا الحرص والغيرة، كان يفترض إعداد مشروع قانون انطلاقًا من المادّة ٢٢ من الدستور بكلّ ما تتضمن من قانون انتخابات خارج القيد الطائفي المتزامن من إنشاء مجلس للشيوخ لإخراج لبنان من دائرة القوانين المذهبية والمناطقية، بدل التمسّك بقانون انتخابات مسخ تشوبه كلّ الشوائب وبدل التفتيش عن مشاريع واقتراحات منطلقها الابقاء على قانون لم ولن يجلب إلّا مزيدًا من الانقسام والتوتّر وزيادة منسوب الطائفية والمذهبية، في وقت أحوج ما يكون فيه وطننا إلى كلّ ما يجمع ويوحّد ويؤسّس لوطن العدالة والمواطنة”.

وأضاف هاشم، في بيان، إن “كتلة التنمية والتحرير أدركت باكرًا أي مسار يخرج لبنان من ازماته، فتقدّمت باقتراح قانون للانتخابات استنادًا وتأكيدًا على المادّة ٢٢ من الدستور ولا يزال اليوم أمام اللجنة الفرعية لاقتراحات القوانين الانتخابية، حيث تعطّل عمل اللجنة، لأنّ من سيتحدّث عن حماية لبنان والحرص عليه كان الاولى بهم مناقشة هذا الاقتراح وتفصيله على قياس الوطن، بعيدًا عن المكاسب والحسابات الضيّقة ظنًّا بإخلال التوازنات، واليوم علينا العودة إلى الأصول بدل التهم جزافا”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى السياسي اللبناني وميزان الأخلاق: غياب النتائج وحتمية الانهيار