أخبار عاجلة
7 مؤشرات مبكرة في منتصف العمر قد تنذر بالخرف -
زيلينسكي: بوتين فشل في تحقيق أهدافه من الحرب -
فرنسا تقيّد صلاحيات السفير الأميركي -
محفوض: التعايش مع أنصاف القرارات ليس حيادًا -
توقيف عميلَين غير لبنانيّين في الجنوب! -
مساعٍ من بري لثني “الحزب” عن التصعيد -
خطوة قصائية لنزع فتيل الانفجار داخل السجون -

مؤتمر 5 آذار بين طموح احتكار السلاح وموازين القوى!

مؤتمر 5 آذار بين طموح احتكار السلاح وموازين القوى!
مؤتمر 5 آذار بين طموح احتكار السلاح وموازين القوى!

كتب أندريه مهاوج في “نداء الوطن”:

في خلال إفطار رمضاني نظمته سفارة عربية غير خليجية، طرح أحد الحاضرين سؤالًا على دبلوماسي عن تصوره للوضع في منطقة الشرق الأوسط واحتمالات اندلاع مواجهة عسكرية. قال الدبلوماسي الأوروبي إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يريد اتفاقًا مع إيران يلبي مطالبه ومصالح الولايات المتحدة كما يراها هو، وأن الحرب ليست غاية في حد ذاتها بل قد تكون وسيلة للوصول إلى الهدف إذا لم يتحقق بطريقة أخرى، وأن إيران تتهيب الحرب ولكنها مصرة على حصر المفاوضات بنقطة واحدة تتعلق بإعادة ضبط الملف النووي وليس إقفاله، وأنها تتجاهل حتى الآن مطالب واشنطن المشتركة مع إسرائيل والمتعلقة بالملف النووي بحد ذاته وببرنامج الصواريخ البالستية وبحلفاء إيران المسلحين إضافة إلى مطلب الالتزام بسلامة أمن إسرائيل .

المهمة لم تنجز

من هذه المقاربة انطلق الدبلوماسي ليتطرق إلى الوضع اللبناني وأداء الحكومة والسلطة بشكل عام في ما يتعلق بأمر حيوي يتوقف عليه إلى حد كبير مستقبل الوضع في لبنان، وأن مستقبل الكيان يتعلق بحصر السلاح الذي وعد به أركان الحكم حيث أعلن رئيس الجمهورية جوزاف عون أنه سينتهي في نهاية العام 2025 وهو ما لم يتحقق. وأوضح في هذا السياق أن أصدقاء لبنان في العالم العربي وبين الدول الغربية يعملون جاهدين لمواكبة السلطة اللبنانية، ولتقديم ما يلزم من دعم لتقوم بمهمة تنفيذ القرار المذكور بسرعة وبحزم من أجل مصلحة البلد وصيانته من دون مسايرة أو مساومة، معتبرًا أن محاولات إغراق الناس بجدالات غير مجدية لكسب الوقت أو لكسر إرادة إنجاز حصر السلاح وإتمام الإصلاحات المطلوبة سياسيًا وماليًا وقضائيًا، ستؤدي إلى هلاك لبنان وإلى تخلّ كامل من المجتمع الدولي عنه .

المعادلة بين سلاحين مرفوضة

اعتبر الدبلوماسي أن المقاربة التي تجعل لتخلي عن السلاح مقابل تسليح الجيش لا تصلح وهي تقوض مساعي دعم لبنان وتضرب هيبة الدولة، لان المبدأ الذي تقوم عليه الدول ويسمح للسلطة أن تقوم بعملها، هو لا وجود لأي قوة أو نفوذ غير قوة الدولة ونفوذها وبالتالي لا يمكن ربط تسليح الجيش وتقويته كشرط مسبق للبحث في مصير سلاح الأحزاب والمجموعات المسلحة .

وفي السياق قال عسكري فرنسي، عندما يربط البعض تسليم السلاح الميليشياوي بتقوية الجيش، فماذا يقصد وما هي رؤيته لجيش لبنان قوي؟ هل هو جيش يمتلك مقاتلات إف 35؟ هل يمتلك منظومة صواريخ توما هوك؟ أو غواصات؟ أم أن المطلوب تحديث عقيدة الجيش ليصبح جيشًا في حالة قتال دائم مع دول خارجية؟ يضيف، هذا مطلب مقصود به إجهاض تسليم السلاح مع العلم أن لا جيش حاليًا في المنطقة قادر على التفوق على الجيش الإسرائيلي وأن الجيش اللبناني جيش متماسك ومهني ولديه قدرة مبدئية على القيام بما هو مطلوب لحماية لبنان، وان احتكاره السلاح على الأرض اللبنانية كفيل بحماية البلد شرط أن تأخذ السلطة السياسية القرارات المناسبة في الداخل وفي الخارج.

وختم الإثنان بالاتفاق التام على أن أصدقاء لبنان جادون في مساعدته للخروج من الوضع الراهن واستعادة الاستقرار التام ودفع مسيرة بناء الدولة، وأن مؤتمر دعم الجيش والقوى الأمنية المقرر في 5 آذار هو محطة مفصلية شرط أن يأتي لبنان إلى هذا المؤتمر برؤية واضحة وبعزيمة ثابتة.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق بالنسبة للانتخابات… جوهر الخلاف ليس زمنيًّا بل هيكليّ
التالى بيروت تستعد لتوقيع اتفاقية مع دمشق للإفراج عن 300 سجين