كتب روجيه نهرا في نداء الوطن:
لطالما عانت دائرة النفوس في سراي مرجعيون الحكومي من نقصٍ حادّ في عدد الموظفين، وهي مشكلة مزمنة انعكست ضغطًا إضافيًا على العمل الإداري والخدمات المقدّمة للمواطنين. إلّا أنّ هذا الواقع لم يمنع الدائرة من مواصلة أداء مهامها، رغم الظروف الصعبة والاستثنائية.
وبالرغم من محدودية الإمكانات البشرية، يتمّ العمل على إنجاز المعاملات سريعاً في مشهد يعكس التزامًا لافتًا. وتشمل المهام إصدار إخراجات القيد الفردية والعائلية، وتنظيم المعاملات الإدارية، ويسجل مخاتير المنطقة وأبناء القضاء ارتياحاً ملحوظاً لهذا الواقع وهو ما أكده مختار جديدة مرجعيون ربيع راشد مشيدا بحسن سير العمل داخل دائرة النفوس في سراي مرجعيون”.
كما نوّه مخاتير المنطقةبالدور الذي تؤديه مأمورة النفوس والموظفون لجهة السرعة والتفاني في إنجاز المعاملات، ولا سيما خلال فترة الحرب الأخيرة، رغم المخاطر.
وفي هذا الإطار، عبّر أهالي قضاء مرجعيون عن أملهم في أن تعتمد الدولة ومؤسساتها معايير الكفاءة والنزاهة في اختيار الموظفين، بعيدًا من أي تدخلات سياسية أو حزبية، ولا سيما في عهد رئيس الجمهورية جوزاف عون ورئيس الحكومة نواف سلام، بما يساهم في تطوير الأداء الإداري وإحداث تغييرات جذرية في مستوى الخدمات المقدّمة للمواطنين في مختلف الوزارات والإدارات الرسمية.




