أخبار عاجلة
20 سنة من الذكريات مع هانا مونتانا -
محاضر ضبط بحق 5 مؤسسات كبرى لرفعها الأسعار -
مخزومي: لإجراء الانتخابات بموعدها -
“أبو الحسن يكشف أسماء مرشحي “الاشتراكي -
“الحزب” وعد… ماذا عن استخدام أدوات المحور؟ -
إيران: مستعدون للتوصل إلى اتفاق مع أميركا -
كنعان: استعادة الودائع أساس التعافي -

كنعان: استعادة الودائع أساس التعافي

كنعان: استعادة الودائع أساس التعافي
كنعان: استعادة الودائع أساس التعافي

أعلنت لجنة المال والموازنة برئاسة النائب ابراهيم كنعان، عقب جلسة حضرها وزراء المال ياسين جابر والاقتصاد عامر البساط والعدل عادل نصار، وحاكم مصرف لبنان كريم سعيد وعدد من النواب، أنها أنهت النقاش العام في قانون إصلاح المصارف وقانون الانتظام المالي واسترداد الودائع، على أن تُخصّص الجلسة المقبلة لمناقشة مواد قانون إعادة هيكلة المصارف.

وأكد كنعان أنّه “لا يمكن الانتقال إلى قانون الانتظام المالي قبل الانتهاء من قانون إعادة هيكلة المصارف”، مشيرًا إلى أنّ المشروع أُحيل إلى مجلس النواب ثلاث مرات، وأنّ الصيغة الجديدة تضمّنت ملاحظات إضافية من صندوق النقد الدولي، فيما عدّل المجلس الدستوري ست نقاط من أصل 36 نقطة في الصيغة السابقة بعد الطعن بها.

ولفت إلى أنّ اللجنة بانتظار الملاحظات الجديدة لصندوق النقد على مشروع تعديل الحكومة، مؤكّدًا أنّه “لا يمكن مخالفة قرارات المجلس الدستوري”، ومشدّدًا على ضرورة وضوح النيات بين الحكومة وصندوق النقد ومجلس النواب للوصول إلى اتفاق، من دون إطالة أمد المسار التشريعي على حساب المودعين والاقتصاد.

وأشار كنعان إلى أنّه سيُوزّع جدول مقارنة على أعضاء اللجنة، معتبرًا أنّ “عدم ربط أي مشروع إصلاحي باسترداد الودائع أمر غير مقبول”، وأنّ “لا ثقة من دون استرداد الودائع”. كما أثيرت خلال الجلسة مسألة دستورية تتعلق بطريقة إحالة قانون الانتظام المالي، إضافة إلى ضرورة التدقيق بالأرقام المتعلقة بحجم الفجوة المالية والودائع غير المشروعة.

وأكد أنّ “التضحية بحقوق الناس هي تضحية بالثقة بالدولة والقطاع المصرفي والاقتصاد”، داعيًا إلى خريطة طريق واضحة للعمل التشريعي قبل الاستحقاق الانتخابي في العاشر من أيار 2026، ومشدّدًا على أولوية المحاسبة واحترام القوانين والتوصيات الرقابية.

وختم بالتشديد على الحرص على التوصل إلى اتفاق مع صندوق النقد الدولي، مطالبًا الحكومة بمسار واضح وشفاف يضع استعادة الودائع والثقة أساسًا لأي تشريع أو خطة تعافٍ، لأنّه “من دون ثقة لا اقتصاد”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق الحجار استمع إلى مطالب تجمّع أهالي شهداء المرفأ
التالى بيروت تستعد لتوقيع اتفاقية مع دمشق للإفراج عن 300 سجين