أخبار عاجلة
قوة إسرائيلية تتمركز في ريف درعا الغربي -
قراران لوزير المالية يتعلقان بتمديد مهل -
قبلان: لإيران دين سيادي كبير بعنق بيروت -
ارتفاع التضخم في فرنسا يفوق التوقعات -
شبّان يتهجّمون على مفتي حاصبيا -

نصف تجاوب من الحزب.. لبنان إلى أيام ساخنة عسكريا؟!

نصف تجاوب من الحزب.. لبنان إلى أيام ساخنة عسكريا؟!
نصف تجاوب من الحزب.. لبنان إلى أيام ساخنة عسكريا؟!

 كتبت لارا يزبك في “المركزية”:

أعلن رئيس الحكومة نواف سلام أمام جمع كبير من الشخصيات ضمها الإفطار الذي أقامه مساء الاربعاء في السراي “إننا لن نقبل بأن ننجرّ إلى حرب جديدة”. وقال “نعيش في منطقة تتغيّر بسرعة وتشهد انعطافات تاريخية، وفي ظلّ المخاطر المحيطة بنا ليس من مصلحتنا ولن نقبل أن ينجرّ لبنان إلى مغامرة أو حرب جديدة، وأملنا أن يتمتّع الجميع بالعقل والعقلانيّة وإعلاء مصلحة لبنان فوق أيّ مصلحة أخرى”.

قبل هذا الموقف بساعات قليلة، كانت “وكالة الصحافة الفرنسية”، تنقل عن مسؤول في “حزب الله”، قوله إن الحزب لا يعتزم التدخل عسكرياً إذا وجّهت الولايات المتحدة ضربات “محدودة” إلى إيران، مع تحذيره من “خط أحمر” هو استهداف المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي.

وقال المسؤول الذي تحفَّظ عن ذكر هويته: إذا كانت الضربات الأميركية لإيران محدودة، فموقف (حزب الله) هو عدم التدخُّل عسكرياً. لكن إن كان هدفها إسقاط النظام الإيراني أو استهداف شخص المرشد آية الله علي خامنئي، فالحزب سيتدخل حينها”.

الاتصالات بين الدولة اللبنانية واركانها من جهة وحزب الله من جهة ثانية، مستمرة لمنع انخراطه في اي مواجهة أميركية ايرانية في قابل الايام. هذه الحركة انطلقت منذ اسابيع ولم تنته بعد وكان اخر تجلياتها العلنية، الاجتماع الذي ضم الاربعاء في عين التينة رئيس مجلس النواب نبيه بري ومستشار رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون العميد أندريه رحال.

ووفق ما تقول مصادر سياسية مطّلعة لـ”المركزية”، فإن ما نجحت هذه الاتصالات في تحقيقه حتى الساعة، هو انتزاع نصف موقف ايجابي من حزب الله.

هو أبلغ الدولة اللبنانية انه سيبقى على الحياد عسكريا اذا كانت الضربات الاميركية لا تتهدد بقاء النظام الإيراني او المرشد الاعلى، وهو ما كشفه مسؤول الحزب لفرانس برس. غير انه وفي المقابل، الحزب يرفض اعطاء الدولة اي ضمانات اذا كان مصير الحكم في طهران على المحك، بل على العكس، حيث لم يُخف خلال بعض الرسائل المتناقلة بين الضاحية ومقار القرار اللبناني، ان من واجبه التدخل اذا تعرضت الجمهورية الإسلامية، ولية أمره، لخطر وجودي، ولم يتردد في القول إن من المستحيل ان يبقى متفرجا في حالة كهذه، لأنه يكون يخل بواجبه الجهادي، وفق المصادر.

وبينما المساعي الرسمية مستمرة مع الحزب لثنيه عن التحرك عسكريا اياً تكن الأحوال، تقول المصادر ان هذه المهمة تبدو شبه مستحيلة، وان لبنان، في حال شعور نظام الملالي بالسخن، سيعيش اياما صعبة، لن تنتهي الا مع سقوط حكم المرشد او مع قضاء الجيش الإسرائيلي على سلاح الحزب، هذا ان لم تقرر تل ابيب ضرب الحزب استباقياً، طالما ان الدولة لم تجمع سلاحه، وطالما لا يخفي عزمه على مهاجمة إسرائيل اذا تعرض المرشد ونظامه، للخطر، تختم المصادر.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق باسيل: تأخذون البلد إلى عملية انتخابية مطعون فيها
التالى بيروت تستعد لتوقيع اتفاقية مع دمشق للإفراج عن 300 سجين