أخبار عاجلة
إسرائيل تبدأ هجومًا استباقيًّا ضد إيران -
دعم أميركي لباكستان في مواجهة أفغانستان -
حصانة دبلوماسية لتحركات “الحزب” -
إليكم خريطة التحالفات الانتخابية -
رسالة حاسمة من عون: لا للتّمديد! -
سلسلة غارات إسرائيلية على جنوب لبنان -
دفعة كبيرة من ترشيحات «القوات اللبنانية» -

رسالة حاسمة من عون: لا للتّمديد!

رسالة حاسمة من عون: لا للتّمديد!
رسالة حاسمة من عون: لا للتّمديد!

جاء في “الأنباء” الكويتية:

حسم مصدر رئاسي لبناني إجراء الاستحقاق الانتخابي في موعده 10 أيار المقبل. ونقل عن رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون إصراره على إنجاز الاستحقاق ورفضه التمديد للمجلس النيابي الحالي، حرصًا على العهد ومشروعه الخاص بإنقاذ البلاد من خلال تسيير عمل المؤسسات وتنشيطها.

وتحدث المصدر لـ”الأنباء” الكويتية، عن إبلاغ رئيس الجمهورية الجميع رسالة حاسمة بضرورة تمرير الانتخابات النيابية، الاستحقاق الديمقراطي الثاني في عهد الرئيس عون بعد الانتخابات البلدية والاختيارية.

وتطرق إلى الدائرة 16 الخاصة بانتخاب المغتربين ستة نواب يوزعون على الطوائف، فقال: «لن تجرى الانتخابات في هذه الدائرة، بذريعة تعذر إنجازها. واذا كان الإلغاء للانتخابات في إحدى الدوائر هو أمر ممكن حصوله، فإن ذلك لا يمنع القيام بها في بقية الدوائر».

إلا أنه تطرق إلى ما سماه «نقطة لاتزال عالقة تتعلق باقتراع المغتربين، إذ يطالب رئيس الحكومة نواف سلام بتمكينهم من الاقتراع في أماكن إقامتهم بالخارج، أسوة بما فعلوا في دورتي 2018 و2022، الأمر الذي يرفضه في شكل قاطع الرئيس نبيه بري».

وذكر المصدر «أن الرئيس جوزاف عون يعمل على حل هذه النقطة، وهو حسم ضرورة إجراء الانتخابات».

وكان مصدر نيابي بارز كشف بدوره لـ”الأنباء” الكويتية، عن “تسوية يجري الإعداد لها ولم تكتمل فصولها بعد، وسط معلومات عن تبدل مواقف الكثير من القوى السياسية بشأن الاستحقاق الانتخابي النيابي في ظل التطورات السياسية محليا وإقليمياً”.

وقال: “في هذا الإطار جاء فتح الدورة الاستثنائية للمجلس النيابي لمدة أسبوعين من 2 آذار حتى 17 منه موعد الدورة العادية الأولى للمجلس، كمحاولة لإنجاز التسوية في ظل المشاورات المكثفة والتواصل الدائم بين رئيسي الجمهورية والمجلس النيابي. فيما تبقى رئاسة الحكومة بعيدة عن مسار هذه الاتصالات، التي كان آخرها زيارة مستشار رئيس الجمهورية العميد اندريه رحال إلى عين التينة”.

وأضاف المصدر: “في هذا الإطار يتوقع ارتفاع وتيرة الترشيحات للانتخابات النيابية خلال الأيام المقبلة قبل موعد قبل إقفال باب الترشيح في 10 آذار”.

في الشق التحضيري لمؤتمر دعم الجيش وقوى الأمن الداخلي الذي تستضيفه العاصمة الفرنسية باريس في الخامس من آذار المقبل بدعوة من الرئيس إيمانويل ماكرون، كشف المصدر الرئاسي اللبناني عن أن “المؤتمر يسير في شكل جيد”، من دون أن يخفي القول “إنه تحت سقف الآمال والتوقعات المعول عليها”.

وقال إن “طلب لبنان تحسين رواتب الأجور للعسكريين لم يلق تفاعلا، باعتبار المجموعة الخارجية ان المسألة تعود إلى ميزانية الدولة اللبنانية المفروض ان تلحظ هكذا أمور. كما تحدثت المجموعة الخارجية عن دعم مالي غير ثابت، مقترحة أن يبادر الجانب اللبناني إلى تأسيس صندوق خاص بدعم القوات المسلحة من تبرعات شخصيات لبنانية مقتدرة والمغتربين”.

وكرر الكلام عن “ضمانات داخلية بعدم توريط لبنان في حرب إقليمية، من دون إسقاط الفريق المعني خيار التدخل في حال استهداف المرشد الايراني”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق سلسلة غارات إسرائيلية على جنوب لبنان
التالى إليكم خريطة التحالفات الانتخابية