أخبار عاجلة

لا ما بتشبهونا!

لا ما بتشبهونا!
لا ما بتشبهونا!

كتب ميشال طوق:

في كل مرة يخرج أحد ما ليقول أن هؤلاء المتأيرنين الذين يتبعون إيران حتى الثمالة والعمالة، بأنهم فعلاً لا يشبهون باقي اللبنانيين، ولا أقصد فئة أو طائفة معينة، لأن اللبنانيين جميعهم يشبهون بعضهم، وحتى بعض المذاهب اللبنانية تختلف كلياً عن نفس المذاهب مثلها في بلدان أخرى… يخرج علينا أتباع الملالي الماورائيين ليكيلوا ما هب ودب من نعوت وأوصاف وشتائم… ليؤكدوا لنا بأنهم فعلاً لا يشبهونا.

نتكلم هنا عن أتباع إيران والحزب الأصفر بالتحديد، ولا علاقة لباقي الشيعة إخوتنا وأحبابنا الذين يفكرون مثلنا ويعيشون مثلنا ويؤمنون بلبنان مثلنا ويشبهونا في كل شيء تقريباً، وقد كبرنا وهم جيراننا وأهلنا ولنا أحباء بينهم من العشائر والعائلات الكريمة، ولا يمر أسبوع إلا ويتصلون للسلام والإطمئنان وهم بعيدين كل البعد عن التفكير المتعصب الموتور الماورائي.
إذا نتكلم هنا حصراً عن أتباع الملالي الذي دمروا هذا الوطن على مدى أكثر من أربعة قرون وما زالوا، ولم يتعبوا!!

كيف يشبهني الذي يجاهر من دون أي خجل أو وجل بأنه عميل لإيران ولية نعمته التي تموله وتسلحه وتطعمه وتأمره… وهو لا يملك أي إمكانية لمناقشه تلك الأوامر، أي أنه دمية يلعبون كما يشاؤون وكيفما يريدون!!
كيف يشبهني الذي لا يعترف بلبنان كوطن نهائي لجميع أبنائه، وإنما يريده جزءً من الدولة الإسلامية التي يحكمها صاحب الزمان ونائبه الولي الفقيه!!
كيف يشبهني الذي لا يمتهن إلا لغة التهديد والوعيد والسباب والشتم ويفلت موتوريه على التلفزيونات ومواقع التواصل ليُظهروا الصورة الحقيقة لهذا الفصيل الموتور، لدرجة أن الشيعة بذاتهم بدأوا يناشدون أولياء أمر هؤلاء بأن يزربوهم ويمنعونهم من إستعمال هواتفهم لأنهم “جرصوا الله تبعنا”!!

كيف يشبهني الذي بعد أن تدمرت مدنه وقراه وأصبحت بيوتها مع الأرض وتهجر شعبه بأكمله وتسبب بآلاف الضحايا وعشرات المليارات من الخسائر، وإستجلب الاحتلال كالمغناطيس، أن يرفع شارات النصر بكل وقاحة وتفاهة وسادية غير معهودة؟؟!!
كيف يشبهني هذا الذي يكذب كل يوم ويلحس إمضاءه عندما تدعو الحاجة ويتمرجل ويهدد ويفتح حروباً تدميرية تفضحه وتفضح أكاذيبه وتفنيصاته التي صرع آذاننا بها منذ عشرات السنين؟؟

كيف يشبهني هؤلاء الذين جعلوا من بيئتهم دروعاً لتخزين سلاحهم ما أدى الى تدمير قراهم التي تقبع فوق ترسانات هائلة من الأسلحة والصواريخ؟؟!!
كيف يشبهني هؤلاء الذين نهبوا الدولة عن بكرة أبيها وأفلسوها وأفلسوا اللبنانيين وسرقوا جنى أعمارهم؟؟!!
كيف يشبهني الذي يلاحق النساء نهاراً بالعصي وهو يصرخ شيعة شيعة كأن الشيعة ملك مسجل بإسمه، وفي الليل يخطط ليغتال كل من يخالفه رأيه؟؟!!
لا لا، حتما لا ولن تشبهونا يوماً يا أمراء التهريب والسرقات والمخدرات والكبتاغون، طالما أنتم تابعون صاغرون تتلقون أوامر أصغر أموركم من وليكم الذي تبين أنه ملك السخافات وأوهن من بيت العنكبوت، وسقط كل الجبروت الذي أظهره على مدى أكثر من أربعين سنة، في أقل من أربعين يوماً، وكان سقوطه وسقوطكم عظيماً.

إن كنتم حقاً تعتبرون أنفسكم لبنانيين، هذه فرصتكم الأخيرة كي نتمكن من إدارة عيشنا معاً بأفضل طريقة ممكنة، لأننا لن نكون بعد اليوم تحت رحمة سخافاتكم وهبلكم، عيشوا وحدكم بعيداً عنا ولنرى عندها كم من الشيعة الكرام سيرضون أن يعيشوا معكم، وكم من الوقت سيتحملون قبل أن يكفروا بكم وينتقلوا للعيش معنا، نحن الذين نشبههم أكثر منكم بألف مرة.

المصدر: imlebanon

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق الجيش سيرافق الصليب الأحمر للعثور على آمال خليل
التالى إسرائيل: استهدفنا قائدًا بارزًا بـ”الحزب” وعنصرًا آخر في بيروت