موقع دعم الإخباري

3 أسقف للتصعيد.. وواشنطن تعوّل على التفاوض!

أفادت مصادر سياسية لـ”الجديد” بأن التعويل الوحيد يبقى على الإدارة الأميركية لتحقيق تقدم ميداني قبل الانتقال إلى جولة ثامنة من المفاوضات بين لبنان وإسرائيل.

وأشارت المصادر إلى أن واشنطن تضغط على الجانب الإسرائيلي لاستكمال المفاوضات، وهي حريصة على إبقاء المسار السياسي قائماً، من دون العودة إلى الضغط العسكري، الذي يبقى ضمن السقف المحدد.

ولفتت إلى أن أي تقدم يرتبط بالتوصل إلى اتفاق بشأن آلية التحقق من خلو المناطق التجريبية من السلاح، في ظل استمرار وجود العديد من العوائق أمام إنجازها.

وبحسب المصادر، فإن الرغبة الإيطالية في لعب دور ضمن آلية التحقق تبقى رهن موافقة الولايات المتحدة، إضافة إلى الحصول على موافقة داخلية من البرلمان الإيطالي.

وفي المقابل، أفادت مصادر في “حزب الله” لـ”الجديد” بأن زيارة النائب حسن فضل الله إلى طهران تأتي في سياق التواصل الدائم مع القيادة الإيرانية.

وأوضحت المصادر أن فضل الله سمع من مسؤولين إيرانيين أن إيران في موقع قوي، وأن الولايات المتحدة ترسل إشارات بشأن رغبتها في العودة إلى التفاوض، من بينها رسائل عبر قائد الجيش الباكستاني.

وأضافت المصادر أن ثلاثة أسقف تحكم المشهد المرتبط بجبل علي الطاهر: الأول أميركي، ويرفض العودة إلى الحرب؛ والثاني إيراني، يعتبر أن معركة علي الطاهر تشكل خرقاً لتفاهم إسلام آباد؛ والثالث رسمه “حزب الله”، الذي يخشى عودة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى الحرب وتساقط الصواريخ في توقيت حساس قبيل الانتخابات.

أخبار متعلقة :