أفادت معلومات الجديد بأن اتصالات أجراها الرؤساء الثلاثة، بالتوازي مع مساعٍ عربية ودولية، أسهمت في خفض التصعيد في مدينة النبطية، بانتظار خطوات مقبلة تهدف إلى تثبيت الاستقرار وتحصينه.
وبحسب المعلومات، يُنتظر أن يتعزز الاستقرار في المدينة من خلال انتشار الجيش والقوى الأمنية اللبنانية، بما يرسّخ حضور الدولة ويحفظ الأمن فيها. يأتي ذلك بعد موجة تصعيد شهدتها النبطية ومحيطها خلال الأيام الماضية.
أخبار متعلقة :