نعى حزب الاتحاد السرياني العالمي الرئيس السابق والفخري لحزب الوطنيين الأحرار، النائب السابق دوري كميل شمعون، معتبرًا أن لبنان خسر برحيله أحد الوجوه المرتبطة بـ”النضال من أجل الحرية والسيادة والاستقلال”.
وأشاد الحزب، في بيان، بمسيرة شمعون، معتبرًا أنه “لم يساوم على قناعاته، ولم يتخلَّ عن لبنان السيد الحر في أحلك الظروف”، لافتًا إلى أنه كان من الذين واجهوا الاحتلال والوصاية السورية من داخل لبنان، “في زمن اختار فيه كثيرون الصمت”، بحسب البيان.
وأشار إلى أن شمعون حافظ على موقفه في الدفاع عن سيادة لبنان وكرامة اللبنانيين، معتبرًا أن رحيله يمثل خسارة لأحد وجوه “المدرسة السيادية”، ولرجل حمل إرث الرئيس كميل شمعون والشهيد داني شمعون، وبقي متمسكًا حتى أيامه الأخيرة بثوابت الحرية والاستقلال ولبنان الدولة.
وتقدم حزب الاتحاد السرياني العالمي، رئيسًا وقيادةً وأعضاءً، بأحر التعازي من عائلة الراحل، ولا سيما نجله رئيس حزب الوطنيين الأحرار النائب كميل دوري شمعون، ومن رفاقه ومحبيه، سائلًا الله أن يسكنه “ملكوت السماء بين الأبرار والصديقين”.
وختم الحزب بيانه بالقول: “دوري شمعون، وداعًا. رحلتَ، وبقي موقفك شاهدًا على زمنٍ لم يكن فيه الوقوف بوجه الوصاية أمرًا سهلًا”، مؤكدًا أن “لبنان الذي آمنتَ به سيبقى أمانةً في أعناقنا: حرًا، سيدًا ومستقلًا”.
أخبار متعلقة :