ناقشت كتلة “الوفاء للمقاومة”، خلال اجتماعها الدوري عددًا من الشؤون النيابية والمواضيع المحلية والإقليمية وأصدرت البيان التالي:
“أولاً: توقفت الكتلة عند الجلسة النيابية لمناقشة الحكومة الأسبوع المنصرم، وسجلت في هذا المجال سلسلة من الإخفاقات الوزارية في تقديم أجوبة شافية وكافية حول العديد من القضايا الأساسية والأمور الجوهرية التي تهم المواطنين، وعلى رأسها قضية أموال المودعين، والتعثر الواضح في التغذية الكهربائية المطلوبة، وارتفاع الأسعار المترافق مع غلاء المعيشة، وغياب أي معالجة حكومية جدّية للعديد من القضايا الحيوية مثل قطاع الاتصالات والنقل وسواهما. فضلاً عن غياب الحكومة عن الهموم السياسية الأساسية المتمثلة بوجوب التصدي اللازم لاستمرار الاعتداءات الإسرائيلية سواء بامتناعها عن إعطاء أوامر للجيش بالدفاع عن الوطن والناس، أو لجهة تقاعسها عن القيام بأبسط واجباتها لجهة توجيه الدبلوماسية اللبنانية من خلال وزارة الخارجية برفع هذه القضايا إلى الجهات الدولية المختصة في الأمم المتحدة ومجلس الأمن.
ثانياً: سجلت الكتلة محاولات السلطة التلطي وراء استمرار العدوان الإسرائيلي كسبب من أسباب الإخفاقات وتعثر الأداء، من دون أن تاتي على ذكر العدو وانتهاكاته مباشرة بل من خلال تعمد إغفال ذكر الجيش الاسرائيلي بالاسم، ومحاولة إلصاق السبب والتغطية على إخفاقها في الموقف والأداء، بالدفاع المشروع الذي قامت به المقاومة لرفع الصوت ولحماية الوطن وأهله وإدانة الصمت المواكب للعدوان، متجاهلةً أن المقاومة التزمت طيلة خمسة عشرة شهراً التزاماً كاملاً بوقف إطلاق للنار، في حين أن العدو وسَّع دائرة عدوانه الإجرامي قتلاً وتدميراً وتجريفاً وتفحيراً للمنازل والأحياء والمؤسسات والمستشفيات طيلة هذه المدة لم تحرك فيها الحكومة ساكناً حيث كانت في حينه تدير دفة الأمور في البلاد.
ثالثاً: تؤكد الكتلة إدانتها الكاملة لاستمرار الاعتداءات الإسرائيلية ضد قطاع غزة والضفة الغربية، وكذلك هجمات المستوطنين ضد المسجد الأقصى، كما وتدين التواطؤ الدولي والصمت العربي إزاء كل ذلك، وتجدد الكتلة ثقتها بالشعب الفلسطيني الشريف وبفصائله المقاومة وبتضحياته وصموده أمام العدوان وجرائم الاحتلال، وترى في ذلك أمثولة حقيقية في المقاومة والجهاد والصبر توصلاً إلى النصر والتحرير الموعودين بإذن الله.
رابعاً: تحيي الكتلة صمود الشعب الإيراني العزيز وثباته أمام تصاعد العدوان الأميركي والحصار الغربي، وترى في التفافه حول قيادته الشجاعة والحكيمة وحضوره المستمر في الميادين أنموذجاً يحتذى على مستوى مقارعة الطغيان في العالم. وتؤكد الكتلة ثقتها المطلقة بالجمهورية الإسلامية الإيرانية قيادة ورئاسة وحكومة وحرساً ثورياً وجيشاً وشعباً، وترى أن مواقفها الثابتة المستمدة من إيمانها بالله وعقيدتها الإسلامية الراسخة هي الضمانة الحقيقية للنصر على الأعداء في المنطقة والعالم، وهي مرتكز الأمل لتطلعات شعوب المنطقة في الاستقلال والحرية والكرامة والنصر”.
أخبار متعلقة :