أفادت مصادر دبلوماسية لقناة “الجديد”، بأن الحضور الأميركي الوازن في العشاء الذي أقيم على شرف رئيس الحكومة نواف سلام في السفارة اللبنانية في واشنطن، حمل رسالة سياسية واضحة بدعم سلام والحكومة اللبنانية في هذه المرحلة.
واللافت أن التمثيل الأميركي لم يقتصر على الخارجية، بل شمل البيت الأبيض ومجلس الأمن القومي ووزارات الخزانة والطاقة والتجارة، في مؤشر إلى اهتمام أميركي يتجاوز الملفات السياسية والأمنية إلى الملفات الاقتصادية والاستثمارية.
ومن أبرز المشاركين السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة مايك والتز، ونائب مستشار الأمن القومي مايك نيدهام، ونائب مستشار الأمن القومي لنائب الرئيس جوزف كاتلر، ومساعد الرئيس سيباستيان غوركا، ومستشار وزارة الخارجية دان هولر. كما برزت مشاركة الموفد السعودي الخاص إلى لبنان الأمير يزيد بن فرحان، إلى جانب السفير الإماراتي لدى واشنطن يوسف العتيبة وعدد من السفراء العرب، فضلاً عن مسؤولين من البنك الدولي وصندوق النقد الدولي.
وبحسب المصادر الدبلوماسية، فإن تركيبة الحضور ومستوى التمثيل عكسا اهتماماً دولياً وعربياً بالمسار الذي تقوده الحكومة، والاستعداد لمواكبة لبنان في الملفات السياسية والأمنية والاقتصادية.
أخبار متعلقة :