موقع دعم الإخباري

إيران تستعد للحرب… و”الحزب” عاجز عن رفضها

كتب يوسف فارس في “المركزية”:
تلتقي تقارير إسرائيلية وعربية وغربية على التأكيد ان حزب الله يعمل على إعادة بناء قدراته العسكرية غير عابئ بالقرارت اللبنانية الداعية الى حصرية السلاح بيد الدولة وحدها ولا باعتبار نشاطه العسكري محظوراً. وتفيد بأنه يستعيد لجولة جديدة من الحرب وكأنها حاصلة غدا وهو نجح في الاستفادة من طول الفترة الماضية التي تخللها وقف لاطلاق النار في تشييد وإقامة دشم ومراكز عسكرية داخل القرى المهدمة في جنوب الليطاني كما في شماله أيضا. وتربط التقارير بين هذه المعطيات وبين ضبط عدة شاحنات كانت تنقل مواد عسكرية متفجرة من البقاع الى بيروت. وتفيد بأن هذه المواد الشديدة الانفجار والخطورة يستخدمها حزب الله كما يدعي في تصنيع وتطوير الطائرات المسيرة التي عمل على تحديثها لتصبح قادرة على حمل ما بين 4 و 6 كيلوغرامات من المتفجرات بعدما كانت في السابق تحمل حوالي كيلوغرامين ونصف فقط . كما نجح في إطالة مدى شريط الفايبر اوبتيك الذي ترتبط به المسيرة من عشرين كيلو مترا الى اكثر من 30 كيلومترا. ما يعني انه اصبح قادرا على استهداف مواقع ابعد واعمق. وان الحزب يضع في المسيّرات مواد شديدة الانفجار من نوع تي. ان. تي وسي 4 ويزودها بمسامير وكرات حديدية لتحقق اكبر قدر من الإصابات في صفوف الإسرائيليين والمناهضين له .

رئيس مركز الشرق الأوسط للدراسات العسكرية والابحاث الاستراتيجية العميد الركن المتقاعد هشام جابر يقول لـ”المركزية”: معلوم ان ايران تستعد للمعركة والدفاع عن نفسها في حال شنت الولايات المتحدة الأميركية الحرب عليها والمرجحة بعد انتهائها من انتخاباتها النصفية. بما ان قرار حزب الله في طهران، فهو بالتالي مجبر على الانخراط في المعركة وليس مخيراً. إسرائيل من جهتها لا تخفي عزمها على مهاجمة ايران. بالامس وصلت الى مشارفها في مناورة عسكرية نفذتها. الرئيس الأميركي دونالد ترامب حال أيضا منذ أسابيع دون عملية كبيرة كان يريد منها نتنياهو جر واشنطن الى الحرب لكنها رفضت لانها لا تريدها قبل انتخاباتها النصفية خوفا من ارتداداتها السلبية . بدورها طهران تعاملت بذكاء مع القرار الإسرائيلي الهادف الى جرها للحرب بامتناعها عن الرد واستهداف المقاتلات الإسرائيلية التي دخلت اجواءها.

ويختم لافتا الى ان ايران التي تغامر بكل ما لديها تحقيقا لمطالبها السبعة المرفوعة الى الوسطاء والدول العاملة لابعاد شبح الحرب عن المنطقة وعودتها الى الاستقرار غير عابئة بما ستجره حرب اسناد ثانية يقدم عليها حزب الله من دمار للبنان ولا بقتل وبتهجير اهله وناسه خصوصا من أبناء الجنوب والشيعة تحديدا الذي هدد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس بتهجيرهم وضرب الضاحية والوصول الى الزهراني وربما الاولي.

أخبار متعلقة :