بدأ عند الرابعة من بعد ظهر اليوم السبت اجتماعٌ في دار الفتوى للنواب السنة بدعوةٍ من مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان، وقبيل لقائه النواب السنة، ألقى المفتي دريان كلمة جاء فيها:
"أردنا جمع الشمل على أهداف وطنية سامية فوطننا في خطر ودولتنا في خطر ومواطنونا في أقصى درجات البؤس وهمي ان يكون لنا صوت واضح. أردت ان نكون يداً واحدة وصوتاً واحداً في تحقيق ما يصبو إليه الناس جميعا من تشكيل حكومة وانتخاب رئيس جديد للجمهورية لمعالجة الأزمات التي يعانيها المواطنون على المستويات كافة".
وشدد المفتي دريان في كلمته على أن "الرئيس الذي نريده جميعاً مواصفاته واضحة وهي الحفاظ على ثوابت الطائف والدستور والعيش المشترك وشرعية لبنان الوطنية والعربية والدولية ولا يمكن التفريط بها مهما اختلفت الاراء".
وتوجه إلى النواب السنة قائلاً: "لا بد من رئيس جديد وأنتم المسؤولون عن حضوره أو إحضاره وستكونون في طليعة المسؤولين عن غيابه لأي سبب كان ونريد رئيساً يحافظ على ثوابت الوطن والدولة فساهِموا في التغيير وفي استعادة رئاسة الجمهورية لدورها".
وأضاف: "مواصفات الرئيس باتت معروفة وهي الحفاظ على ثوابت الطائف والدستور والعيش المشترك وشرعيات لبنان الوطنية العربية والدولية ولا يمكن التفريط بها مهما اختلفت الآراء والمواقف وإنهاء الاشتباك المصطنع والطائفي والانقسامي بين السلطات والعودة إلى الدستور".
ودعا المفتي دريان إلى "عدم المسّ بصلاحيات رئاسة الحكومة وعلى الجميع العمل لتسهيل مهمة الرئيس المكلّف ونتفاءل خيراً بتشكيل حكومة".
وأضاف: "لبنان لا يقوم إلا بالتوافق ولا خلاص إلا بوحدته بعيداً عن الشحن الطائفي فلنكن لوطننا ولشعبنا ليبقى وطننا ويثق شعبنا بنا ونحن نريد رئيساً لا يكون جزءاً من المشكلة أو سبباً لها".
أخبار متعلقة :