وتتكثف الحركة الديبلوماسية تجاه لبنان هذا الأسبوع، حيث من المرتقب أن يزوره وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون السلام جان بيار لاكروا، إضافة الى مسؤول السياسات الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، رغم إعلانه أمس أنه يفكر في إلغاء الزيارة. ويترافق ذلك مع كلام عن عودة الموفد الفرنسي جان إيف لودريان الى بيروت لتحريك الملف الرئاسي، في ظل المعلومات عن استئناف المجموعة الخماسية تحرّكها وترقب اجتماع لها في المملكة العربية السعودية أو قطر اعتباراً من منتصف الشهر الجاري.
وكتبت دوللي بشعلاني في" الديار": أوساط ديبلوماسية مطّلعة أكّدت أن أي موعد لزيارة هوكشتاين الى لبنان لم يتحدّد حتى الساعة. والاجتماع الذي عقده وزير الخارجية والمغتربين عبدالله بو حبيب مع مستشار الرئيس الأميركي لشؤون الشرق الأوسط بريت مارك غورك في البيت الأبيض أخيراً، جرى خلاله التأكيد على أهمية نجاح مهمة المبعوث الرئاسي هوكشتاين، من أجل وقف التصعيد في لبنان والمنطقة، ما يعني بأنّ الزيارة لا تزال قائمة.
من هنا، تجد الأوساط عينها، أنّ الفرصة سانحة اليوم للتضامن الداخلي، والذهاب في أسرع وقت ممكن الى انتخاب رئيس الجمهورية تحصيناً للوحدة الوطنية والحفاظ على السيادة اللبنانية. فمع وجود الرئيس، تتشكّل حكومة فاعلة ومنتجة، ويمكن عندئذ للبنان الرسمي التفاوض بشكل غير مباشر مع "إسرائيل" على حدوده البريّة، شرط وقف الحرب أولاً. أمّا محاولة فرض "إسرائيل" شروطها على لبنان، من دون تنفيذ الانسحاب من الأراضي اللبنانية المحتلّة، فلن يكون لها أي مفاعيل على أرض الواقع.
أخبار متعلقة :