كنب مجد بو مجاهد في" النهار": لم تتغير الترشيحات الانتخابية الرئاسية وسط تقاطع بين قوى المعارضة و"التيار الوطني الحرّ" على ترشيح الوزير السابق جهاد أزعور، مع إشارة "القوات اللبنانية" إلى احترامها للوزير السابق سليمان فرنجية والعلاقة الجيدة التي تربط بين المكونين على المستوى الشخصي بعد المصالحة التي جرت في الصرح البطريركي. لكن، رفض المعارضة انتخاب فرنجية رئيساً للجمهورية اعتباراته مختلفة، وهو مرشّح عن قوى "الممانعة" لرئاسة الجمهورية ولا يمكن دعم سياسته المؤيدة لـ"حزب الله". ويعتبر التقاطع الرئاسي بين "القوات" و"التيار" على حاله طالما أن الفريقين يؤكدان تصويتهما لمصلحة ترشيحهما الرئاسي إلى جانب الكتل المعارضة وبعض النواب المستقلين في أي جلسات انتخابية لاحقة إذا لم تتغير الترشيحات.
لن يتردد تكتل "الجمهورية القوية" في زيارة رئيس المجلس النيابي نبيه بري طلباً لانعقاد الدورات المتلاحقة للانتخابات الرئاسية في اعتباره احتمالاً ممكناً انطلاقاً من منحى سياسي ديبلوماسي لإنهاء شغور استحقاق انتخابات رئاسة الجمهورية. ويأتي تأكيد التكتلات المعارضة أهمية تحريك المسعى اللبناني وسط معطيات عن تأجيل المساعي الدولية رئاسياً، بعدما تحوّلت الأهداف الأساسية إلى الحؤول من دون احتدام الاندلاع الحربي على الحدود اللبنانية الاسرائيلية. وكان موفدون عدّة دوليون استنتجوا في زياراتهم الماضية إلى لبنان انتفاء احتمالات بلورة حلول على نطاق استحقاق رئاسة الجمهورية اللبنانية قبل انتهاء الحرب في قطاع غزّة أقلّه، في اعتبار أن "حزب الله" لم يؤشّر إلى إمكان التباحث في المعطى الرئاسي تحديداً إلا عندما يخفت الاندلاع الحربيّ مع علامات استفهام تطرحها المعارضة حول أهداف قوى "الممانعة" التي يقرأ معارضو "حزب الله" أنها لمصلحة طهران على طاولة المفاوضات الاقليمية. ولا يرجّح المراقبون السياسيون أن تتبلور نتائج انتخابات رئاسة الجمهورية قبل انتهاء حرب غزّة، إلا أن ذلك لن يحدّ من اعتبار تكتلات المعارضة الاستحقاق الرئاسي استحقاقاً لبنانياً.
لن يتردد تكتل "الجمهورية القوية" في زيارة رئيس المجلس النيابي نبيه بري طلباً لانعقاد الدورات المتلاحقة للانتخابات الرئاسية في اعتباره احتمالاً ممكناً انطلاقاً من منحى سياسي ديبلوماسي لإنهاء شغور استحقاق انتخابات رئاسة الجمهورية. ويأتي تأكيد التكتلات المعارضة أهمية تحريك المسعى اللبناني وسط معطيات عن تأجيل المساعي الدولية رئاسياً، بعدما تحوّلت الأهداف الأساسية إلى الحؤول من دون احتدام الاندلاع الحربي على الحدود اللبنانية الاسرائيلية. وكان موفدون عدّة دوليون استنتجوا في زياراتهم الماضية إلى لبنان انتفاء احتمالات بلورة حلول على نطاق استحقاق رئاسة الجمهورية اللبنانية قبل انتهاء الحرب في قطاع غزّة أقلّه، في اعتبار أن "حزب الله" لم يؤشّر إلى إمكان التباحث في المعطى الرئاسي تحديداً إلا عندما يخفت الاندلاع الحربيّ مع علامات استفهام تطرحها المعارضة حول أهداف قوى "الممانعة" التي يقرأ معارضو "حزب الله" أنها لمصلحة طهران على طاولة المفاوضات الاقليمية. ولا يرجّح المراقبون السياسيون أن تتبلور نتائج انتخابات رئاسة الجمهورية قبل انتهاء حرب غزّة، إلا أن ذلك لن يحدّ من اعتبار تكتلات المعارضة الاستحقاق الرئاسي استحقاقاً لبنانياً.
أخبار متعلقة :