- الاولى: الخماسية باريس، التي عاد المشروع الاميركي ليتقدم بين اعضائها، في مقابل انهيار المبادرة القطرية بالكامل، وسقوط اسماء ما حملته الدوحة من مرشحين.
- الثالثة: فهي لكتلة "الاعتدال"، التي تربط الكثير من اعضائها بعلاقات مع جهات خارجية، حيث يتردد ان جميع المبادرات ستتقاطع عند مسعى الكتلة التي ستشكل المخرج الرئاسي، سواء لجهة تظهير الاسم او الآلية، بعدما باشرت مسعاها بوعد من "ابو مصطفى" بجلسة انتخاب بدورات مفتوحة، يواكبها تشاور رئاسي على الهامش.
ورأت المصادر، ان ما يجري خلال هذه الفترة من حراك المطلوب منه اعداد الارضية والتمهيد للمرحلة المقبلة، حيث ثمة اتفاق دولي، على ان يتبع اقرار الهدنة في غزة انتخاب رئيس للجمهورية في لبنان، ليواكب التسوية التي يعمل عليها لبنانيا في ما خص الحدود وباتت في مراحلها الاخيرة، حيث التعويل على التفاوض السعودي – الايراني، الذي انتج حتى اللحظة اقرار طهران بدور اساسي للرياض وحصة وازنة في الرئيس الجديد، حيث ابلغ الجميع بان الرئيس القادم لن يكون من حصة "الثنائي الشيعي".
وختمت المصادر بان بكركي وبدعم من الفاتيكان تؤدي بدورها دورا اساسيا، يتقاطع مع خماسية باريس، حيث ثمة اقتناع غربي بضرورة الاخذ بوجهة نظر الصرح، وهو ما دفع بواشنطن الى ابلاغ الفرنسيين رسالة واضحة بضرورة تعديل الموفد الرئاسي لباريس جان لوي لودريان لمبادرته، وهو ما قاده الى القاهرة لبحث التعديلات مع الجانب المصري، المكلف سعوديا بالتواصل مع الاطراف اللبنانية.
أخبار متعلقة :