موقع دعم الإخباري

“الجبهة السيادية”: “الحزب” يصادر حق اللبنانيين ويقيّد حرياتهم

علّقت الجبهة السيادية من أجل لبنان، على الرسالة التي وجّهها “حزب الله” إلى قداسة البابا لاوون الرابع عشر.

وقالت الجبهة في بيان: “لأنّه لا يمكن لرسالة ميليشيا “حزب الله” التي وجّهها إلى قداسة الحبر الأعظم أن تمرّ مرور الكرام، وجدت الجبهة السيادية أنه لزاما الردّ على ما ورد في تلك الرسالة تصويبا و تسليطاً للضوء على المغالطات التي وردت في مضمونها ، ومن أجل وضع الحقائق في موقعها الصحيح ومنعاً للتضليل الذي حاولت الميليشيا تمريره عبر رسالتها تلك. يهم الجبهة السيادية من اجل لبنان تدوين الملاحظات الآتية:

أولًا: تحدّثت رسالة ميليشيا “حزب الله” عن حقوق الإنسان وحقوق الشعوب، وكأن الحزب أحد أبرز المدافعين عنها. بينما الحقيقة أنّه لا يعترف أصلاً بمفهوم حقوق الإنسان، ولا بالشرعة العالمية لحقوق الإنسان، ولا بمرجعية الأمم المتحدة، وهو من يصادر حق اللبنانيين، ويقيّد حرياتهم، ويفرض عليهم ثقافة الموت التي لا تمتّ بصلة لحرية الفرد ولا لحقوق الشعوب في قيام دول وأنظمة وقوانين.

ثانيًا: تطرّقت الرسالة إلى “معاناة اللبنانيين” وفق رواية الحزب التقليدية، في حين أنّ هذه المعاناة هي ثمرة مباشرة لسلاح الحزب، ولمشاريعه، ولإلحاق لبنان بإيران، واستجلاب الحروب إليه، ومنع قيام دولة فعلية. فمعاناة الشعب اللبناني سببها الأوحد هو “حزب الله”.

ثالثًا: يزعم حزب الله زورًا وبهتانًا تمسّكه بالعيش المشترك. فأيّ عيش مشترك يقصده؟ العيش المشترك لا يكون بإلحاق كل الطوائف به، ولا باعتبار نفسه “الفئة الأولى” والآخرين “فئات تابعة”. العيش المشترك هو شراكة، بينما الحزب يسعى إلى إخضاع اللبنانيين لا إلى الشراكة معهم.

رابعًا: تحدّث الحزب عن “الديمقراطية التوافقية”. فأي ديمقراطية هذه في ظلّ سلاح يُلغِي صوت الناس، ونظام يستند إلى القوة والإكراه، ومنطق التعطيل، والاستتباع، والإلحاق؟ لا ديمقراطية في ظل سلاح فوق الدولة.

خامسًا: قال الحزب إنه يحرص على الأمن والاستقرار. عن أيّ أمن واستقرار يتحدّث؟ وهو من يستجلب الحروب من كل اتجاه، ويوجّه سلاحه إلى الداخل في 7 أيار، ويشلّ المؤسسات، ويمنع انتظام الدولة.

سادسًا: تحدّث الحزب عن “السيادة الوطنية”. فأيّ سيادة في ظلّ سلاح خارج الدولة؟ في ظلّ جيشين: جيش لبنان وجيش ولاية الفقيه؟ في ظلّ قوة مسلّحة تخالف الدستور والقرارات الدولية؟ عن من يحاول الحزب أن يضحك؟

سابعًا: قال الحزب إنه يقف إلى جانب الجيش والشعب. أيّ جيش هذا الذي يُصادَر قراره؟ وأيّ شعب هذا الذي يُعامل كجمهور مغلوب على أمره؟ الحزب هو أول من يمنع الجيش من ممارسة دوره الكامل.

ثامنًا: ادّعى الحزب أنه يرفض التدخل الأجنبي. بينما هو نفسه قوة أجنبية، إيرانية الهوى والقرار، تتدخل في الشأن اللبناني، وتفرض وصايتها على الدولة، وتمنع قيامها.

تاسعًا: أخيراً، قال الحزب إنه يعوّل على مواقف قداسة البابا في “رفض الظلم والعدوان”. بينما الظلم والعدوان الحقيقيان مصدرهما إيران ومشاريعها وحزب الله وسياساته التي أوصلت لبنان إلى الانهيار”.

وأضافت: “كان الأجدى برسالة ميليشيا حزب الله إلى قداسة البابا لو أنها صارحت الحبر الأعظم بسلسلة الجرائم التي ارتكبتها ومنها اغتيال رئيس حكومة لبنان وإطلاق النار على طوافة للجيش اللبناني وقتل ضابط طيار”.

وأوضحت أنّه “كان لا بدّ من كشف هذه المغالطات كي لا يظنّ “حزب الله” أنّه قادر على تضليل اللبنانيين أو أي جهة محلية أو دولية برسالته المكشوفة”.

أخبار متعلقة :