جاء في “نداء الوطن”:
يبدو لبنان كمن يحبس أنفاسه اقتصاديًا ومعيشيًا، مترقبًا مفاعيل قرارات حكومية متسرعة، في ظل مناخ سياسي تتكاثر فيه علامات الاستفهام حول ما إذا كان ثمة من يدفع حكومة نواف سلام إلى حقول ألغام سياسية واقتصادية، في سياق محاولة إنهاكها أو إسقاطها تدريجيًا.
بعض الأوساط تلمّح إلى تقاطع مصالح بين قوى وازنة، كـ “الثنائي” الشيعي و”تيار المستقبل”، من دون وجود معطيات حاسمة، بل في إطار من الغموض السياسي والتسريبات. ويكتسب هذا المشهد دلالة إضافية مع ظهور مشاهد التقارب بين رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومة الأسبق سعد الحريري بعد خروجهما معًا من إفطار دار الفتوى بسيارة بري إلى عين التينة، ما يفتح الباب أمام قراءة أوسع لإعادة رسم التوازنات.
وعلى هامش إفطار دار الفتوى، لفتت مصافحة بين الرئيس جوزاف عون والرئيس الحريري على مرأى من رئيس الحكومة نواف سلام.
أخبار متعلقة :