كتب رئيس “حركة التّغيير” إيلي محفوض، عبر حسابه على منصّة “إكس”: “الكتب التي وزّعتها الميليشيا المحظورة على عدد من البعثات الدبلوماسية في بيروت ليست سوى محاولة متأخرة وفاشلة لتبديل صورة باتت محسومة دولياً. ويكفي التذكير بأن الجواب الأبلغ جاء من قداسة البابا خلال زيارته الأخيرة إلى لبنان في موقف اختصر بوضوح نظرة العالم إلى هذا التنظيم المسلّح باستثناء المشغّل الإيراني الذي لا يزال يراهن على مشروع مأزوم ومعزول”.
وأضاف: “أما الرسالة إلى الميليشيا نفسها فهي أوضح من أي وقت مضى: لقد انتهى زمن الإنكار والمكابرة. تأخرتم كثيراً. مشروعكم استنزف الدولة… خنق لبنان… وعزل حتى من ادّعيتم تمثيلهم. لا مستقبل لسلاح خارج الشرعية ولا لقرار يُفرض بالقوة على اللبنانيين”.
وتابع: “المطلوب أن تتعقّلوا قبل أن يتحوّل سقوط مشروعكم إلى انهيار كامل لما تبقّى من البلد، وقبل أن تجدوا نفسكم أمام حقيقة ثابتة: لبنان لن يُحكم بمنطق الميليشيا مهما امتلكتم من سلاح أو فائض قوة”.
أخبار متعلقة :