جاء في “نداء الوطن”:
يدخل لبنان أسبوعًا حافلًا بالمحطات والمواعيد السياسية، لعلّ أبرزها اللقاء المنتظر في واشنطن بين رئيس الحكومة نواف سلام ووزير الخارجية الأميركية ماركو روبيو، والذي يسبق الجولة الثامنة من المفاوضات بين لبنان وإسرائيل، المرتقبة في تشرين الأول، علمًا أنّ مصيرها لا يزال مجهولًا لأن موعدها غير محدّد بعد.
بحسب المعلومات، سيأخذ ملف المفاوضات حيّزًا وافرًا من محادثات سلام – روبيو، حيث سيبدي الطرفان التمسّك بمسار التفاوض ويستعرضان الموقفين الأميركي واللبناني من المفاوضات وما يحيط بها من عراقيل سياسية وأمنية، إضافة إلى الخطوات الواجب اتخاذها لتبديد الخلافات والاختلافات بوجهات النظر بين الأطراف المعنية، من أجل المضي قدمًا نحو الجولة الجديدة.
وقبل انتقاله إلى واشنطن، كان رئيس الحكومة قد التقى في نيويورك، بعد كلمته المدوّية أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، وزير الخارجية السعودية الأمير فيصل بن فرحان، وأطلعه على مسار العمل ضمن الإطار الثلاثي، مشدداً على ضرورة أن يترافق ذلك مع جدول زمني واضح وآلية للتحقق من تنفيذ الالتزامات.
وبانتظار نتائج محادثات سلام في العاصمة الأميركية، لا يزال الجنوب اللبناني في مرمى الغارات والتفجيرات الإسرائيلية، في حين يقف لبنان خلال الأيام المقبلة، على عتبة موجة من التحرّكات المطلبية في الشارع، احتجاجًا على الأزمة المعيشية وموجة الغلاء التي تطال مختلف القطاعات.
إقليميًا، برز في الساعات الماضية إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، رفضه المقترح الذي تقدمت به إيران لوقف الأعمال القتالية وإعادة فتح مضيق هرمز الاستراتيجي.
وأضاف قبيل توجهه إلى ولاية تينيسي “يريدون التوصل إلى اتفاق يفضي إلى إعادة فتح مضيق هرمز فورًا، لأنهم يمنون بخسائر فادحة… في حين نحقق نحن انتصارات كبيرة”.
وبعيدًا من ملفات السياسة، بقيت زيارة البابا لاوون الرابع عشر إلى فرنسا في وجهة الأحداث العالمية، حيث انتقل في أحدث محطاتها إلى مدينة لورد، بعدما ترأس قداسًا حضره نحو 800 ألف شخص في ساحة الكونكورد بلعاصمة باريس.



