زعمت صحيفة واشنطن بوست أنها حصلت على صور التقطتها أقمار صناعية تُظهر سفنًا إيرانية تغادر الصين محمّلة بمواد كيميائية يُعتقد أنها تُستخدم في برنامج إيران للصواريخ الباليستية.
وأفادت الصحيفة بأن السفينتين “شابديس” و”بارزين”، القادرتين على حمل نحو 6500 و14500 حاوية بطول 20 قدمًا على التوالي، رستا في ميناء غاولان في مدينة تشوهاي الواقعة على الساحل الجنوبي الشرقي للصين.
ونقلت الصحيفة عن خبراء أن ميناء غاولان يُعدّ مركزًا رئيسيًا لشحن المواد الكيميائية، من بينها مادة بيركلورات الصوديوم، وهي مادة أساسية تُستخدم في إنتاج الوقود الصلب للصواريخ، الذي تعتمد عليه إيران في تطوير برنامجها الصاروخي.
وأشارت إلى أن هذه الخطوة قد تمثل تحولًا مهمًا في السياسة الخارجية لبكين، التي سعت في السابق إلى تجنب أي مواجهة مباشرة مع الولايات المتحدة، بما في ذلك في منطقة الشرق الأوسط. ولفت التقرير إلى أن السفن يُرجّح أن تتجه إلى ميناء ميناء بندر عباس.
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن كلًا من روسيا والصين تقدمان دعمًا لإيران “سياسيًا وغير ذلك”، من دون أن يقدّم تفاصيل إضافية حول طبيعة هذا الدعم.




